Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 682

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة أربع وتسعين وخمسمائة
  3. من توفي فيها من الأعيان

وَالْإِنْشَاءِ وَالْبَلَاغَةِ وَالْفَصَاحَةِ فِي زَمَانِهِ بِالْعِرَاقِ، وَلَهُ عُلُومٌ كَثِيرَةٌ غَيْرُ ذَلِكَ مِنَ الْفِقْهِ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ، أَخَذَهُ عَنِ ابْنِ فَضْلَانَ، وَلَهُ مَعْرِفَةٌ جَيِّدَةٌ بِالْأَصْلَيْنِ وَالْحِسَابِ وَاللُّغَةِ وَلَهُ شِعْرٌ جَيِّدٌ، وَقَدْ وَلِيَ عِدَّةَ مَنَاصِبَ، كَانَ مَشْكُورًا فِي جَمِيعِهَا، وَمِنْ مُسْتَجَادِ شِعْرِهِ قَوْلُهُ:

لَا تَحْقِرَنَّ عَدُوًّا تَزْدَرِيهِ فَكَمْ … قَدْ أَتْعَسَ الدَّهْرُ جَدَّ الْجِدِّ بِاللَّعِبِ

فَهَذِهِ الشَّمْسُ يَعْرُوهَا الْكُسُوفُ لَهَا … عَلَى جَلَالَتِهَا بِالرَّأْسِ وَالذَّنَبِ

وَقَوْلُهُ:

بِاضْطِرَابِ الزَّمَانِ تَرْتَفِعُ الْأَنْ … ذَالُ فِيهِ حَتَّى يَعُمَّ الْبَلَاءُ

وَكَذَا الْمَاءُ رَاكِدٌ فِإِذَا … حُرِّكَ ثَارَتْ مِنْ قَعْرِهِ الْأَقْذَاءُ

وَلَهُ أَيْضًا:

قَدْ سَلَوْتُ الدُّنْيَا وَلَمْ يَسْلُهَا … مَنْ عَلَقَتْ فِي آمَالِهِ وَالْأَرَاجِي

فَإِذَا مَا صَرَفْتُ وَجْهِي عَنْهَا … قَذَفُونِي فِي بَحْرِهَا الْعَجَاجِ

يَسْتَضِيئُونَ بِي وَأَهْلِكُ وَحْدِي … فَكَأَنِّي ذُبَالَةٌ فِي سِرَاجِ

تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَلَهُ ثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ سَنَةً، وَحَضَرَ جِنَازَتَهُ خَلْقٌ كَثِيرٌ، وَدُفِنَ عِنْدَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ.

الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ جَابِرِ بْنِ زُهَيْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَطَائِحِيُّ.

قَدِمَ بَغْدَادَ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 16، ص 682 (SanadKitab #4445, hlm. urut 10664)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.