Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 683

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة أربع وتسعين وخمسمائة
  3. من توفي فيها من الأعيان

فَتَفَقَّهَ بِهَا وَسَمِعَ الْحَدِيثَ، وَأَقَامَ بِرَحْبَةِ مَالِكِ بْنِ طَوْقٍ مُدَّةً يَشْتَغِلُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ النَّبِيهِ الْفَرَضِيِّ ثُمَّ وَلِيَ قَضَاءَ الْعِرَاقِ مُدَّةً، وَكَانَ أَدِيبًا، وَقَدْ سَمِعَ مِنْ شَيْخِهِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ النَّبِيهِ يُنْشِدُ لِنَفْسِهِ مُعَارِضًا لِلْحَرِيرِيِّ فِي بَيْتَيْهِ اللَّذَيْنِ زَعَمَ أَنَّهُمَا لَا يُعَزَّزَانِ بِثَالِثٍ لَهُمَا، وَهُمَا قَوْلُهُ:

سِمْ سِمَةً يُحْمَدُ آثَارُهَا … وَاشْكُرْ لِمَنْ أَعْطَى وَلَوْ سِمْسِمَهْ

وَالْمَكْرُ مَهْمَا اسْتَطَعْتَ لَا تَأْتَهِ … لِتَقْتَنِيَ السُّؤْدُدَ وَالْمَكْرُمَهْ

فَقَالَ ابْنُ النَّبِيهِ:

مَا الْأَمَةُ الْوَكْعَاءُ بَيْنَ الْوَرَى … أَحْسَنُ مِنْ حُرٍّ أَتَى مَلَأَمَهْ

فَمَهْ إِذَا اسْتُجْدِيتَ عَنْ قَوْلِ لَا … فَالْحُرُّ لَا يَمْلَأُ مِنْهَا فَمَهْ

الْأَمِيرُ عِزُّ الدِّينِ جُرْدَيْكُ

كَانَ مِنْ أَكَابِرِ الْأُمَرَاءِ فِي زَمَانِ نُورِ الدِّينِ، وَكَانَ مِمَّنْ شَرِكَ فِي قَتْلِ شَاوِرٍ، وَحَظِيَ عِنْدَ صَلَاحِ الدِّينِ، وِقَدِ اسْتَنَابَهُ عَلَى الْقُدْسِ حِينَ افْتَتَحَهَا، وَكَانَ يَسْتَنْدِبُهُ لِلْمُهِمَّاتِ الْكِبَارِ فَيَسُدُّهَا بِنَهْضَتِهِ وَشَجَاعَتِهِ، وَلَمَّا وَلِيَ الْأَفْضَلُ عَزَلَهُ عَنْ بَيْتِ الْمَقَدْسِ، فَتَرَكَ بِلَادَ الشَّامِ وَانْتَقَلَ إِلَى الْمَوْصِلِ فَمَاتَ بِهَا فِي هَذِهِ السَّنَةِ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 16، ص 683 (SanadKitab #4445, hlm. urut 10665)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.