Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 17, halaman 124

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة عشرين وستمائة
  3. من توفي فيها من الأعيان

تُرْكَانْشَاهْ أَبُو مَنْصُورٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ، وَكَانَ مِنْ أَوْلَادِ الْأُمَرَاءِ، وَوَلِيَ حَاجِبَ الْحُجَّابِ بِالدِّيوَانِ الْعَزِيزِ الْخَلِيفَتِيِّ، وَكَانَ يَكْتُبُ جَيِّدًا جِدًّا، وَلَهُ مَعْرِفَةٌ حَسَنَةٌ بِعُلُومٍ كَثِيرَةٍ; مِنْهَا الْأَدَبُ وَعُلُومُ الرِّيَاضَةِ، وَعُمِّرَ دَهْرًا، وَلَهُ شِعْرٌ حَسَنٌ، وَمِنْ شِعْرِهِ قَوْلُهُ:

سَئِمْتُ تَكَالِيفَ هَذِي الْحَيَاةِ … وَكَرَّ الصَّبَاحِ بِهَا وَالْمَسَاءْ

وَقَدْ كُنْتُ كَالطِّفْلِ فِي عَقْلِهِ … قَلِيلَ الصَّوَابِ كَثِيرَ الْهُرَاءْ

أَنَامُ إِذَا كُنْتُ فِي مَجْلِسٍ … وَأَسْهَرُ عِنْدَ دُخُولِ الْغِنَاءْ

وَقَصَّرَ خَطْوِيَ قَيْدُ الْمَشِيبِ … وَطَالَ عَلَى مَا عَنَانِي عَنَاءْ

وَغُودِرْتُ كَالْفَرْخِ فِي عُشِّهِ … وَخَلَّفْتُ حُلْمِي وَرَاءَ وَرَاءَ

وَمَا جَرَّ ذَلِكَ غَيْرُ الْبَقَاءِ … فَكَيْفَ تَرَى فِعْلَ سُوءِ الْبَقَاءْ

وَلَهُ أَيْضًا:

إِلَهِي يَا كَثِيرَ الْعَفْوِ غَفْرًا … لِمَا أَسْلَفْتُ فِي زَمَنِ الشَّبَابِ

فَقَدْ سَوَّدْتُ فِي الْآثَامِ وَجْهًا … ذَلِيلًا خَاضِعًا لَكَ فِي التُّرَابِ

فَبَيِّضْهُ بِحُسْنِ الْعَفْوِ عَنِّي … وَسَامِحْنِي وَخَفِّفْ مِنْ عَذَابِي

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 17، ص 124 (SanadKitab #4445, hlm. urut 10868)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.