Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 17, halaman 125

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة عشرين وستمائة
  3. من توفي فيها من الأعيان

وَلَمَّا تُوُفِّيَ صُلِّيَ عَلَيْهِ بِالنِّظَامِيَّةِ، وَدُفِنَ بِالشُّونِيزِيَّةِ.

وَرَآهُ بَعْضُهُمْ فِي الْمَنَامِ، فَقَالَ: مَا فَعَلَ بِكَ رَبُّكَ؟ فَقَالَ:

تَحَاشَيْتُ اللِّقَاءَ لِسُوءِ فِعْلِي … وَخَوْفًا فِي الْمَعَادِ مِنَ النَّدَامَةْ

فَلَمَّا أَنْ قَدِمْتُ عَلَى إِلَهِي … وَحَاقَقَ فِي الْحِسَابِ عَلَى قُلَامَهْ

وَكَانَ الْعَدْلُ أَنْ أُصْلَى جَحِيمًا … تَعَطَّفَ بِالْمَكَارِمِ وَالْكَرَامَةْ

وَنَادَانِي لِسَانُ الْعَفْوِ مِنْهُ … أَلَا يَا عَبْدُ تَهْنِيكَ السَّلَامَهْ

أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْمَحَاسِنِ زُهْرَةَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ زُهْرَةَ الْعَلَوِيُّ الْحُسَيْنِيُّ الْحَلَبِيُّ، نَقِيبُ الْأَشْرَافِ بِهَا، كَانَ لَدَيْهِ فَضْلٌ وَعِلْمٌ بِالْأَدَبِ وَالْعَرَبِيَّةِ، وَأَخْبَارِ النَّاسِ وَالتَّوَارِيخِ وَالسِّيَرِ وَالْحَدِيثِ، حَافِظًا لِلْقُرْآنِ الْمَجِيدِ، وَلَهُ شِعْرٌ جَيِّدٌ، فَمِنْهُ قَوْلُهُ:

قَدْ رَأَيْتُ الْمَعْشُوقَ وَهْوَ مِنَ الْهَجْ … رِ تَنْبُو النَّوَاظِرُ عَنْهُ

أَثَّرَ الدَّهْرُ فِيهِ آثَارَ سُوءٍ … وَأَدَالَتْ يَدُ الْحَوَادِثِ مِنْهُ

عَادَ مُسْتَبْذَلًا وَمُسْتَبْدِلًا عِزًّا … بِذُلٍّ كَأَنَّهُ لَمْ يَصُنْهُ

أَبُو عَلِيٍّ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بِنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُبَارَكِ بْنِ الْجَلَاجِلِيِّ

مِنْ أَبْنَاءِ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 17، ص 125 (SanadKitab #4445, hlm. urut 10869)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.