Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 17, halaman 126

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة عشرين وستمائة
  3. من توفي فيها من الأعيان

التُّجَّارِ، سَمِعَ الْحَدِيثَ، وَكَانَ جَمِيلَ الْهَيْئَةِ، يَسْكُنُ بِدَارِ الْخِلَافَةِ، وَكَانَ عِنْدَهُ عِلْمٌ، وَلَهُ شِعْرٌ حَسَنٌ، فَمِنْهُ قَوْلُهُ:

خَيْرُ إِخْوَانِكَ الْمُشَارِكُ فِي الْمُرِّ … وَأَيْنَ الشَّرِيكُ فِي الْمُرِّ أَيْنَا

الَّذِي إِنْ شَهِدْتَ سَرَّكَ فِي الْقَوْ … مِ وَإِنْ غِبْتَ كَانَ أُذْنًا وَعَيْنَا

مِثْلُ سِرِّ الْعِقْيَانِ إِنْ مَسَّهُ النَّا … رُ جَلَاهُ الْجِلَاءُ فَازْدَادَ زَيْنَا

وَأَخُو السُّوءِ إِنْ يَغِبْ عَنْكَ يَشْنَئْ … كَ وَإِنْ يَحْتَضِرْ يَكْنْ ذَاكَ شَيْنَا

جَيْبُهُ غَيْرُ نَاصِحٍ وَمُنَاهُ … أَنْ يُصِيبَ الْخَلِيلُ إِفْكًا وَمَيْنَا

فَاخْشَ مِنْهُ وَلَا تَلَهَّفْ عَلَيْهِ … إِنَّ غُرْمًا لَهُ كَنَقْدِكَ دَيْنَا

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 17، ص 126 (SanadKitab #4445, hlm. urut 10870)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.