Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 17, halaman 197

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة تسع وعشرين وستمائة
  3. من توفي فيها من الأعيان

الْأَمِينِيَّةِ، وَاسْتَرَحْتُ مِنْهُ.

قَالَ ابْنُ السَّاعِي: كَانَ مَوْلِدُهُ سَنَةَ سِتِّينَ وَخَمْسِمِائَةٍ، وَخَلَّفَ أَمْوَالًا كَثِيرَةً، وَرَثَتْهَا عُصْبَتُهُ. قَالَ: وَكَانَتْ لَهُ مَعْرِفَةٌ حَسَنَةٌ بِالْأَخْبَارِ وَالتَّوَارِيخِ وَأَيَّامِ النَّاسِ، مَعَ دِينٍ وَصَلَاحٍ وَوَرَعٍ، وَأَوْرَدَ لَهُ مِنْ شِعْرِهِ قَوْلَهُ:

قِيلَ لِي مَنْ هَوِيتَ قَدْ عَبَثَ الشَّعْـ … ــرُ بِخَدَّيْهِ قُلْتُ مَا ذَاكَ عَارُهْ

جُمْرُ خَدَّيْهِ أَحْرَقَتْ عَنْبَرَ الْخَا … لِ فَمِنْ ذَلِكَ الدُّخَانِ عِذَارُهْ

وَقَوْلَهُ:

شَوْقِي إِلَيْكُمْ دُونَ أَشْوَاقِكُمْ … لَكِنَّهُ لَابُدَّ مَا يُشْرَحُ

لِأَنَّنِي عَنْ قَلْبِكُمْ غَائِبٌ … وَأَنْتُمُ فِي الْقَلْبِ لَمْ تَبْرَحُوا

أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ، بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْجَارُودِ الْمَارَانِيُّ، الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ، أَحَدُ الْفُضَلَاءِ، وَلِيَ الْقَضَاءَ بإِرْبِلَ، وَكَانَ ظَرِيفًا خَلِيعًا، وَكَانَ مِنْ مَحَاسِنِ الْأَيَّامِ، وَلَهُ أَشْعَارٌ رَائِقَةٌ وَمَعَانٍ فَائِقَةٌ، فَمِنْ شِعْرِهِ قَوْلُهُ:

مَشِيبٌ أَتَى وَشَبَابٌ رَحَلْ … فَحَلَّ الْعَنَاءُ بِهِ حَيْثُ حَلَّ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 17، ص 197 (SanadKitab #4445, hlm. urut 10941)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.