Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 17, halaman 294

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة خمس وأربعين وستمائة
  3. من توفي فيها من الأعيان

الْأَنْدَلُسِيِّينَ الْأَبْيَضُ الْأَشْقَرُ. قَالَ ابْنُ خَلِّكَانَ: خُتِمَ بِهِ أَئِمَّةُ النَّحْوِ، وَكَانَ فِيهِ تَغَفُّلٌ. وَذَكَرَ لَهُ شِعْرًا وَمُصَنَّفَاتٍ، مِنْهَا «شَرْحُ الْجُزُولِيَّةِ»، وَكِتَابُ «التَّوْطِئَةِ»، وَأَرَّخَ وَفَاتَهُ بِهَذِهِ السَّنَةِ. وَقَدْ جَاوَزَ الثَّمَانِينَ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَعَفَا عَنْهُ.

الشَّيْخُ عَلِيٌّ الْحَرِيرِيُّ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ الْمَنْصُورِ الْبُسْرِيُّ

الْمَعْرُوفُ بِالْحَرِيرِيِّ أَصْلُهُ مِنْ قَرْيَةِ بُسْرَ شَرْقِيَّ زُرْعَ، وَأَقَامَ بِدِمَشْقَ مُدَّةً يَعْمَلُ صَنْعَةَ الْحَرِيرِ، ثُمَّ تَرَكَ ذَلِكَ، وَأَقْبَلَ يَعْمَلُ الْفَقِيرِيَّ عَلَى يَدِ الشَّيْخِ عَلِيٍّ الْمُغَرْبَلِ تِلْمِيذِ الشَّيْخِ رَسْلَانَ التُّرْكُمَانِيِّ الْجَعْبَرِيِّ، فَاتَّبَعَهُ طَائِفَةٌ مِنَ النَّاسِ يُقَالُ لَهُمُ: الْحَرِيرِيَّةُ. وَابْتَنَى لَهُ زَاوِيَةً عَلَى الشَّرَفِ الْقِبْلِيِّ، وَبَدَرَتْ مِنْهُ أَفْعَالٌ أَنْكَرَهَا عَلَيْهِ الْفُقَهَاءُ، كَالشَّيْخِ عِزِّ الدِّينِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ، وَالشَّيْخِ تَقِيِّ الدِّينِ بْنِ الصَّلَاحِ، وَالشَّيْخِ أَبِي عَمْرِو بْنِ الْحَاجِبِ شَيْخِ الْمَالِكِيَّةِ وَغَيْرِهِمْ، فَلَمَّا كَانَتِ الدَّوْلَةُ الْأَشْرَفِيَّةُ حُبِسَ فِي قَلْعَةِ عَزَّتَا مُدَّةَ سِنِينَ، ثُمَّ أَطْلَقَهُ الصَّالِحُ إِسْمَاعِيلُ، وَاشْتَرَطَ عَلَيْهِ أَنْ لَا يُقِيمَ بِدِمَشْقَ، فَلَزِمَ بَلَدَهُ بُسْرَ مُدَّةً حَتَّى كَانَتْ وَفَاتُهُ فِي هَذِهِ السَّنَةِ.

قَالَ الشَّيْخُ شِهَابُ الدِّينِ أَبُو شَامَةَ فِي «الذَّيْلِ»: وَفِي رَمَضَانَ أَيْضًا تُوُفِّيَ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 17، ص 294 (SanadKitab #4445, hlm. urut 11038)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.