Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 17, halaman 295

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة خمس وأربعين وستمائة
  3. من توفي فيها من الأعيان

الشَّيْخُ عَلِيٌّ الْمَعْرُوفُ بِالْحَرِيرِيِّ، الْمُقِيمُ بِقَرْيَةِ بُسْرَ فِي زَاوِيَتِهِ، وَكَانَ يَتَرَدَّدُ إِلَى دِمَشْقَ وَتَبِعَهُ طَائِفَةٌ مِنَ الْفُقَرَاءِ، وَهُمُ الْمَعْرُوفُونَ بِالْحَرِيرِيَّةِ أَصْحَابِ الزِّيِّ الْمُنَافِي لِلشَّرِيعَةِ، وَبَاطِنُهُمْ شَرٌّ مِنْ ظَاهِرِهِمْ، إِلَّا مَنْ رَجَعَ إِلَى اللَّهِ مِنْهُمْ، وَكَانَ عِنْدَ هَذَا الْحَرِيرِيِّ مِنَ الِاسْتِهْزَاءِ بِأُمُورِ الشَّرِيعَةِ وَالتَّهَاوُنِ بِهَا مِنْ إِظْهَارِ شَعَائِرِ أَهْلِ الْفُسُوقِ وَالْعِصْيَانِ شَيْءٌ كَثِيرٌ، وَانْفَسَدَ بِسَبَبِهِ جَمَاعَةٌ كَبِيرَةٌ مِنْ أَوْلَادِ كُبَرَاءِ دِمَشْقَ، وَصَارُوا عَلَى زِيِّ أَصْحَابِهِ، وَتَبِعُوهُ بِسَبَبِ أَنَّهُ كَانَ خَلِيعَ الْعِذَارِ، يَجْمَعُ مَجْلِسُهُ الْغِنَاءَ الدَّائِمَ وَالرَّقْصَ وَالْمُرْدَانَ، وَتَرْكَ الْإِنْكَارِ عَلَى أَحَدٍ فِيمَا يَفْعَلُهُ، وَتَرْكَ الصَّلَوَاتِ، وَكَثْرَةَ النَّفَقَاتِ، فَأَضَلَّ خَلْقًا كَثِيرًا، وَأَفْسَدَ جَمًّا غَفِيرًا، وَلَقَدْ أَفْتَى فِي قَتْلِهِ مِرَارًا جَمَاعَةٌ مِنْ عُلَمَاءِ الشَّرِيعَةِ، ثُمَّ أَرَاحَ اللَّهُ تَعَالَى مِنْهُ، هَذَا لَفْظُهُ بِحُرُوفِهِ.

وَاقِفُ الْعِزِّيَّةِ الْأَمِيرُ عِزُّ الدِّينِ أَيْبَكُ

أُسْتَاذُ دَارِ الْمُعَظَّمِ، وَكَانَ مِنَ الْعُقَلَاءِ الْأَجْوَادِ الْأَمْجَادِ، اسْتَنَابَهُ الْمُعَظَّمُ عَلَى صَرْخَدَ، وَظَهَرَتْ مِنْهُ نَهْضَةٌ وَكِفَايَةٌ، وَوَقَفَ الْعِزِّيَّتَيْنِ الْجَوَّانِيَّةَ وَالْبَرَّانِيَّةَ. وَلَمَّا أَخَذَ مِنْهُ الصَّالِحُ أَيُّوبُ صَرْخَدَ عَوَّضَهُ عَنْهَا، وَأَقَامَ بِدِمَشْقَ، ثُمَّ وُشِيَ عَلَيْهِ بِأَنَّهُ يُكَاتِبُ الصَّالِحَ إِسْمَاعِيلَ، فَاحْتِيطَ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 17، ص 295 (SanadKitab #4445, hlm. urut 11039)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.