Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 17, halaman 296

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة خمس وأربعين وستمائة
  3. من توفي فيها من الأعيان

عَلَيْهِ وَعَلَى أَمْوَالِهِ وَحَوَاصِلِهِ، فَمَرِضَ وَسَقَطَ إِلَى الْأَرْضِ، وَقَالَ: هَذَا آخِرُ عَهْدِي. وَلَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى مَاتَ، وَدُفِنَ بِبَابِ النَّصْرِ بِمِصْرَ، ثُمَّ نُقِلَ إِلَى تُرْبَتِهِ الَّتِي فَوْقَ الْوَرَّاقَةِ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى. وَإِنَّمَا أَرَّخَ السِّبْطُ وَفَاتَهُ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ.

الشِّهَابُ غَازِيُّ بْنُ الْعَادِلِ صَاحِبُ مَيَّافَارِقِينَ وَخِلَاطَ وَغَيْرِهِمَا مِنَ الْبُلْدَانِ، كَانَ مِنْ عُقَلَاءِ بَنِي أَيُّوبَ، وَفُضَلَائِهِمْ وَأَهْلِ الدِّيَانَةِ مِنْهُمْ، وَمِمَّا أَنْشَدَ قَوْلُهُ:

وَمِنْ عَجَبِ الْأَيَّامِ أَنَّكَ جَالِسٌ … عَلَى الْأَرْضِ فِي الدُّنْيَا وَأَنْتَ تَسِيرُ

فَسَيْرُكَ يَا هَذَا كَسَيْرِ سَفِينَةٍ … بِقَوْمٍ جُلُوسٍ وَالْقُلُوعُ تَطِيرُ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 17، ص 296 (SanadKitab #4445, hlm. urut 11040)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.