Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 18, halaman 330

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة ثلاثين وسبعمائة
  3. من توفي فيها من الأعيان

وَمَكْتَبٌ لِلْأَيْتَامِ، وَفِيهَا صَدَقَاتٌ، وَبِرٌّ، وَصِلَاتٌ، وَقُرَّاءٌ عَلَيْهَا، كُلُّ ذَلِكَ أَمَرَتْ بِهِ، وَكَانَتْ قَدْ حَجَّتْ فِي الْعَامِ الْمَاضِي، رَحِمَهَا اللَّهُ.

قَاضِي قُضَاةِ طَرَابُلُسَ، شَمْسُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ مَحْمُودٍ الْبَعْلَبَكِّيُّ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْمَجْدِ الشَّافِعِيِّ، اشْتَغَلَ بِبَلَدِهِ، وَبَرَعَ فِي فُنُونٍ كَثِيرَةٍ، وَأَقَامَ بِدِمَشْقَ مُدَّةً يُدَرِّسُ بِالْقُوصِيَّةِ بِالْجَامِعِ، وَيَؤُمُّ بِمَدْرَسَةِ أُمِّ الصَّالِحِ، ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى قَضَاءِ طَرَابُلُسَ، فَأَقَامَ بِهَا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ، ثُمَّ تُوُفِّيَ فِي سَادِسِ رَمَضَانَ، وَتَوَلَّاهَا بَعْدَهُ وَلَدُهُ تَقِيُّ الدِّينِ، وَهُوَ أَحَدُ الْفُضَلَاءِ الْمَشْهُورِينَ، وَلَمْ تَطُلْ مُدَّتُهُ بَعْدَهُ حَتَّى عُزِلَ عَنْهَا وَأُخْرِجَ مِنْهَا.

الشَّيْخُ الصَّالِحُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ الْحُوَّارِيُّ، شَيْخُ طَائِفَتِهِمْ، وَإِلَيْهِ مَرْجِعُ زَاوِيَتِهِمْ بِحُوَّارَ، كَانَ عِنْدَهُ تَفَقُّهٌ وَزَهَادَةٌ، وَيُزَارُ، وَلَهُ أَصْحَابٌ يَخْدِمُونَهُ، وَبَلَغَ السَّبْعِينَ سَنَةً، وَخَرَجَ لِتَوْدِيعِ بَعْضِ أَهْلِهِ إِلَى نَاحِيَةِ الْكَرَكِ مِنْ نَاحِيَةِ الْحِجَازِ فَأَدْرَكَهُ الْمَوْتُ هُنَاكَ، فَمَاتَ فِي أَوَّلِ ذِي الْقِعْدَةِ.

الشَّيْخُ حَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْأَنْصَارِيُّ الضَّرِيرُ، كَانَ بِفَرْدِ عَيْنٍ أَوَّلًا،

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 18، ص 330 (SanadKitab #4445, hlm. urut 11811)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.