Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 18, halaman 331

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة ثلاثين وسبعمائة
  3. من توفي فيها من الأعيان

ثُمَّ عَمِيَ جُمْلَةً، وَكَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيُكْثِرُ التِّلَاوَةَ، ثُمَّ انْقَطَعَ إِلَى الْمَنَارَةِ الشَّرْقِيَّةِ، وَكَانَ يَحْضُرُ السَّمَاعَاتِ وَيَسْتَمِعُ وَيَتَوَاجَدُ، وَلِكَثِيرٍ مِنَ النَّاسِ فِيهِ اعْتِقَادٌ عَلَى ذَلِكَ; لِمُجَاوَرَتِهِ فِي الْجَامِعِ، وَكَثْرَةِ تِلَاوَتِهِ وَصَلَاتِهِ، وَاللَّهُ يُسَامِحُهُ، تُوُفِّيَ يَوْمَ السَّبْتِ فِي الْعَشْرِ الْأُوَلِ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ بِالْمِئْذَنَةِ الشَّرْقِيَّةِ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ بِالْجَامِعِ، وَدُفِنَ بِبَابِ الصَّغِيرِ.

مُحْيِي الدِّينِ أَبُو الثَّنَاءِ مَحْمُودُ ابْنُ الصَّدْرِ شَرَفِ الدِّينِ بْنِ الْقَلَانِسِيُّ، تُوُفِّيَ فِي ذِي الْحِجَّةِ بِبُسْتَانِهِ، وَدُفِنَ بِتُرْبَتِهِمْ بِسَفْحِ قَاسِيُونَ، وَهُوَ جَدُّ الصَّدْرِ جَلَالِ الدِّينِ بْنِ الْقَلَانِسِيِّ، وَأَخِيهِ عَلَاءِ الدِّينِ، وَهُمْ ثَلَاثَتُهُمْ رُؤَسَاءُ.

الشَّابُّ الرَّئِيسُ صَلَاحُ الدِّينِ يُوسُفُ بْنُ الْقَاضِي قُطْبِ الدِّينِ مُوسَى ابْنِ شَيْخِ السَّلَامِيَّةِ، نَاظِرُ الْجَيْشِ أَبُوهُ، نَشَأَ هَذَا الشَّابُّ فِي نِعْمَةٍ، وَحِشْمَةٍ، وَتَرَفُّهٍ، وَعِشْرَةٍ، وَاجْتِمَاعٍ بِالْأَصْحَابِ، تُوُفِّيَ يَوْمَ السَّبْتِ تَاسِعَ عِشْرِينَ ذِي الْحِجَّةِ، فَاسْتَرَاحَ مِنْ حِشْمَتِهِ وَعِشْرَتِهِ إِنْ لَمْ تَكُنْ وَبَالًا عَلَيْهِ، وَدُفِنَ بِتُرْبَتِهِمْ تُجَاهَ النَّاصِرِيَّةِ بِالسَّفْحِ، وَتَأَسَّفَ عَلَيْهِ أَبَوَاهُ وَمَعَارِفُهُ، وَأَصْحَابُهُ، سَامَحَهُ اللَّهُ.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 18، ص 331 (SanadKitab #4445, hlm. urut 11812)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.