Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 228

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. سنة ثمان عشرة ومائتين
  3. ترجمة عبد الله المأمون

بَعْدَ نَبِيِّ الْهُدَى وَإِنَّ لَنَا … أَعْمَالَنَا وَالْقُرْآنُ مَخْلُوقُ

فَأَجَابَهُ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ، فَقَالَ:

يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا قَوْلٌ وَلَا عَمَلُ … لِمَنْ يَقُولُ كَلَامُ اللَّهِ مَخْلُوقُ

مَا قَالَ ذَاكَ أَبُو بَكْرٍ وَلَا عُمَرُ … وَلَا النَّبِيُّ وَلَمْ يَذْكُرْهُ صِدِّيقُ

وَلَمْ يَقُلْ ذَاكَ إِلَّا كُلُّ مُبْتَدِعٍ … عَلَى الْإِلَهِ وَعِنْدَ اللَّهِ زِنْدِيقُ

عَمْدًا أَرَادَ بِهِ إِمْحَاقَ دِينِكُمْ … لِأَنَّ دِينَهُمْ وَاللَّهِ مَمْحُوقُ

أَصَحُّ يَا قَوْمُ عَقْلًا مِنْ خَلِيفَتِكُمْ … يُمْسِي وَيُصْبُحُ فِي الْأَغْلَالِ مَوْثُوقُ

وَقَدْ سَأَلَ بِشْرٌ مِنَ الْمَأْمُونِ أَنْ يَطْلُبَ قَائِلَ هَذَا فَيُؤَدِّبَهُ عَلَى ذَلِكَ، فَقَالَ: وَيْحَكَ! لَوْ كَانَ فَقِيهًا لَأَدَّبْتُهُ وَلَكِنَّهُ شَاعِرٌ فَلَسْتُ أَعْرِضُ لَهُ.

وَلَمَّا تَجَهَّزَ الْمَأْمُونُ لِلْغَزْوِ فِي آخِرِ سَفْرَةٍ سَافَرَهَا إِلَى طَرَسُوسَ اسْتَدْعَى بِجَارِيَةٍ كَانَ يُحِبُّهَا، وَقَدِ اشْتَرَاهَا فِي آخِرِ عُمُرِهِ، فَضَمَّهَا إِلَيْهِ، فَبَكَتِ الْجَارِيَةُ وَقَالَتْ: قَتَلْتَنِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِسَفَرِكَ هَذَا، ثُمَّ أَنْشَأَتْ تَقُولُ:

سَأَدْعُو دَعْوَةَ الْمُضْطَرِّ رَبًّا … يُثِيبُ عَلَى الدُّعَاءِ وَيَسْتَجِيبُ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 14، ص 228 (SanadKitab #4445, hlm. urut 8572)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.