Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 229

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. سنة ثمان عشرة ومائتين
  3. ترجمة عبد الله المأمون

لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَكْفِيَكَ حَرْبًا … وَيَجْمَعَنَا كَمَا تَهْوَى الْقُلُوبُ

فَضَمَّهَا إِلَيْهِ وَأَنْشَأَ يَقُولُ مُتَمَثِّلًا:

فَيَا حُسْنَهَا إِذْ يَغْسِلُ الدَّمْعُ كُحْلَهَا … وَإِذْ هِيَ تَذْرِي الدَّمْعَ مِنْهَا الْأَنَامِلُ

صَبِيحَةَ قَالَتْ فِي الْعِتَابِ قَتَلْتَنِي … وَقَتْلِي بِمَا قَالَتْ هُنَاكَ تُحَاوِلُ

ثُمَّ أَمَرَ مَسْرُورًا الْخَادِمَ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهَا وَالِاحْتِفَاظِ عَلَيْهَا حَتَّى يَرْجِعَ، ثُمَّ قَالَ: نَحْنُ كَمَا قَالَ الْأَخْطَلُ:

قَوْمٌ إِذَا حَارَبُوا شَدُّوا مَآزِرَهُمْ … دُونَ النِّسَاءِ وَلَوْ بَاتَتْ بِأَطْهَارِ

ثُمَّ وَدَّعَهَا وَسَارَ فَمَرِضَتِ الْجَارِيَةُ فِي غَيْبَتِهِ هَذِهِ، وَمَاتَ الْمَأْمُونُ أَيْضًا، فَلَمَّا جَاءَ نَعْيُهُ إِلَيْهَا تَنَفَّسَتِ الصُّعَدَاءَ وَحَضَرَتْهَا الْوَفَاةُ، وَأَنْشَأَتْ تَقُولُ وَهِيَ فِي السِّيَاقِ:

إِنَّ الزَّمَانَ سَقَانَا مِنْ مَرَارَتِهِ … بَعْدَ الْحَلَاوَةِ أَنْفَاسًا فَأَرْوَانَا

أَبْدَى لَنَا تَارَةً مِنْهُ فَأَضْحَكَنَا … ثُمَّ انْثَنَى تَارَةً أُخْرَى فَأَبْكَانَا

إِنَّا إِلَى اللَّهِ فِيمَا لَا يَزَالُ بِنَا … مِنَ الْقَضَاءِ وَمِنْ تَلْوِينِ دُنْيَانَا

دُنْيَا تَرَاهَا تُرِينَا مِنْ تَصَرُّفِهَا … مَا لَا يَدُومُ مُصَافَاةً وَأَحْزَانَا

وَنَحْنُ فِيهَا كَأَنَّا لَا يُزَايِلُنَا … لِلْعَيْشِ أَحْيَاؤُنَا يَبْكُونَ مَوْتَانَا

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 14، ص 229 (SanadKitab #4445, hlm. urut 8573)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.