Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 278

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة أربع وخمسين وثلاثمائة
  3. من توفي فيها من الأعيان

وَإِذَا كَانَتِ النُّفُوسُ كِبَارًا … تَعِبَتْ فِي مُرَادِهَا الْأَجْسَامُ

وَقَوْلُهُ:

وَمَنْ صَحِبَ الدُّنْيَا طَوِيلًا تَقَلَّبَتْ … عَلَى عَيْنِهِ حَتَّى يَرَى صِدْقَهَا كِذْبَا

وَلَهُ أَيْضًا:

خُذْ مَا تَرَاهُ وَدَعْ شَيْئًا سَمِعْتَ بِهِ … فِي طَلْعَةِ الشَّمْسِ مَا يُغْنِيكَ عَنْ زُحَلِ

وَلَهُ فِي مَدْحِ بَعْضِ الْمُلُوكِ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَمْنَحُ مِنْهُمُ الْعَطَاءُ:

تَمْضِي الْمَوَاكِبُ وَالْأَبْصَارُ شَاخِصَةٌ … مِنْهَا إِلَى الْمَلِكِ الْمَيْمُونِ طَائِرُهُ

قَدْ حِرْنَ فِي بِشْرٍ فِي تَاجِهِ قَمَرُ … فِي دِرْعِهِ أَسَدٌ تَدْمَى أَظَافِرُهُ

حُلْوٍ خَلَائِقُهُ شُوسٍ حَقَائِقُهُ … يُحْصَى الْحَصَى قَبْلَ أَنْ تُحْصَى مَآثِرُهُ

وَمِنْهَا قَوْلُهُ:

يَا مَنْ أَلُوذُ بِهِ فِيمَا أُؤَمِّلُهُ … وَمَنْ أَعُوذُ بِهِ مِمَّا أُحَاذِرُهُ

لَا يَجْبُرُ النَّاسُ عَظْمًا أَنْتَ كَاسَرُهُ … وَلَا يَهِيضُونَ عَظْمًا أَنْتَ جَابِرُهُ

وَقَدْ بَلَغَنِي عَنْ شَيْخِنَا الْعَلَّامَةِ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ تَيْمِيَّةَ ﵀ أَنَّهُ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 15، ص 278 (SanadKitab #4445, hlm. urut 9467)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.