Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 352

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة ثلاث وستين وثلاثمائة
  3. من توفي فيها من الأعيان

يَا أَيُّهَا السَّائِلُ عَنْ مَذْهَبِي … لِيُقْتَدَى فِيهِ بِمِنْهَاجِي

مِنْهَاجِيَ الْعَدْلُ وَقَمْعُ الْهَوَى … فَهَلْ لِمِنْهَاجِيَ مِنْ هَاجِي

وَلَهُ:

أَفِدْ طَبْعَكَ الْمَكْدُودَ بِالْجِدِّ رَاحَةً … تَجُمَّ وَعَلِّلْهُ بِشَيْءٍ مِنَ الْمَزْحِ

وَلَكِنْ إِذَا أَعْطَيْتَ ذَلِكَ فَلْيَكُنْ … بِمِقْدَارِ مَا تُعْطِي الطَّعَامَ مِنَ الْمِلْحِ

وَلَهُ:

إِذَا خَدَمْتَ الْمُلُوكَ فَالْبَسْ … مِنَ التَّوَقِّي أَعَزَّ مَلْبَسْ

وَادْخُلْ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ أَعْمَى … وَاخْرُجْ إِذَا مَا خَرَجْتَ أَخْرَسْ

وَلَهُ:

إِذَا شِئْتَ أَنْ تَلْقَى عَدُوَّكَ رَاغِمًا … وَتَقْتُلَهُ هَمًّا وَتَحْرِقَهُ غَمَّا

فَسَامِ الْعُلَا وَازْدَدْ مِنَ الْفَضْلِ إِنَّهُ … مَنِ ازْدَادَ فَضْلًا زَادَ حَاسِدُهُ غَمَّا

وَلَهُ:

إِنَّ أَسْيَافَنَا الْعِضَابَ الدَّوَامِي … صَيَّرَتْ مُلْكَنَا طَوِيلَ الدَّوَامِ

لَمْ نَزَلْ نَحْنُ فِي سَدَادِ ثُغُورٍ … وَاصْطِلَامِ الْأَعْدَاءِ مِنْ وَسْطِ لَامِ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 15، ص 352 (SanadKitab #4445, hlm. urut 9541)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.