Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 353

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة ثلاث وستين وثلاثمائة
  3. من توفي فيها من الأعيان

وَاقْتِحَامِ الْأَهْوَالِ مِنْ وَقْتِ حَامٍ … وَاقْتِسَامِ الْأَمْوَالِ مَنْ وَقْتِ سَامِ

وَلَهُ:

يَا خَادِمَ الْجِسْمِ كَمْ تَشْقَى بِخِدْمَتِهِ … أَتَطْلُبُ الرِّبْحَ مِمَّا فِيهِ خُسْرَانُ

أَقْبِلْ عَلَى النَّفْسِ وَاسْتَكْمِلْ فَضَائِلَهَا … فَأَنْتَ بِالنَّفْسِ لَا بِالْجِسْمِ إِنْسَانُ

أَبُو فِرَاسِ بْنُ حَمْدَانَ الشَّاعِرُ

لَهُ دِيوَانٌ مَشْهُورٌ، اسْتَنَابَهُ أَخُوهُ سَيْفُ الدَّوْلَةِ عَلَى حَرَّانَ وَمَنْبِجَ، فَقَاتَلَ مَرَّةً الرُّومَ فَأُسِرَ، ثُمَّ اسْتَنْقَذَهُ سَيْفُ الدَّوْلَةِ، وَاتَّفَقَ مَوْتُهُ فِي هَذِهِ السَّنَةِ عَنْ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً، وَلَهُ شِعْرٌ رَائِقٌ وَمَعَانٍ حَسَنَةٌ. وَقَدْ رَثَاهُ أَخُوهُ سَيْفُ الدَّوْلَةِ:

الْمَرْءُ نَصْبُ مَصَائِبٍ لَا تَنْقَضِي … حَتَّى يُوَارَى جِسْمُهُ فِي رَمْسِهِ

فَمُؤَجَّلٌ يَلْقَى الرَّدَى فِي غَيْرِهِ … وَمُعَجَّلٌ يَلْقَى الرَّدَى فِي نَفْسِهِ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 15، ص 353 (SanadKitab #4445, hlm. urut 9542)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.