Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 592

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة اثنتي عشرة وأربعمائة
  3. من توفي فيها من الأعيان

الْفَقِيهُ الْبَغْدَادِيُّ، الشَّاعِرُ الْمَاجِنُ، الْمَعْرُوفُ بِصَرِيعِ الدِّلَاءِ، قَتِيلُ الْغَوَاشِي ذِي الرَّقَاعَتَيْنِ، لَهُ قَصِيدَةٌ مَقْصُورَةٌ فِي الْهَزْلِ، عَارَضَ بِهَا قَصِيدَةَ أَبِي بَكْرِ بْنِ دُرَيْدٍ، يَقُولُ فِيهَا:

وَأَلْفُ حِمْلٍ مِنْ مَتَاعِ تُسْتَرٍ … أَنْفَعُ لِلْمِسْكِينِ مَنْ لَقَطِ النَّوَى

مَنْ طَبَخَ الدِّيكَ وَلَا يَذْبَحُهُ … طَارَ مِنَ الْقِدْرِ إِلَى حَيْثُ انْتَهَى

مَنْ دَخَلَتْ فِي عَيْنِهِ مِسَلَّةٌ … فَسَلْهُ مِنْ سَاعَتِهِ كَيْفَ الْعَمَى

وَالذَّقَنُ شَعْرٌ فِي الْوُجُوهِ طَالِعٌ … كَذَلِكَ الْعِقْصَةُ مِنْ خَلْفِ الْقَفَا

مَنْ أَكَلَ الْكِرْشَ وَلَا يَغْسِلُهُ … سَالَ عَلَى لِحْيَتِهِ شِبْهُ الْخَرَا

إِلَى أَنْ خَتْمَهَا بِالْبَيْتِ الَّذِي حُسِدَ عَلَيْهِ، وَهُوَ قَوْلُهُ:

مَنْ فَاتَهُ الْعِلْمُ وَأَخْطَاهُ الْغِنَى … فَذَاكَ وَالْكَلْبُ عَلَى حَدٍّ سَوَا

قَدِمَ مِصْرَ فِي سَنَةِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، وَامْتَدَحَ فِيهَا خَلِيفَتَهَا الظَّاهِرَ لِإِعْزَازِ دِينِ اللَّهِ بْنَ الْحَاكِمِ، وَاتَّفَقَتْ وَفَاتُهُ بِهَا فِي رَجَبِ هَذِهِ السَّنَةِ، سَامَحَهُ اللَّهُ.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 15، ص 592 (SanadKitab #4445, hlm. urut 9781)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.