Lewati ke konten

Kitab: Al-Ijaz fi Syarh Sunan Abi Dawud · Pengarang: النووي

Baca halaman 105

  1. ٤ - باب: كراهية استقبال القبلة عند الحاجة

قوله ﷺ: "إنما أنا لكم بمنزلة الوالد أعلمكم"، قيل فيه ثلاثة أقوال (¬١):

- أحدهما: قول الخطابي (¬٢): "إنه كلام بسط وتأنيس لهم (¬٣)؛ لئلا يحتشموه في السؤال عمّا يحتاجون إليه في أمر دينهم (¬٤).

ومعناه: لا تستحيوا من سؤالي عمّا تحتاجون إليه كما لا تستحيون من الوالدين، وأنا لا أستحييكم في ذلك كما لا يستحيي الوالد من ذكر ذلك لولده.

- والثاني: بمنزلة الوالد في الشفقة عليكم، والاعتناء بمصالحكم في الدين والدنيا، وبذل الوسع في ذلك كما يفعل الوالد.

- والثالث: إنه بمنزلة الوالد في المعنيين جميعًا.

- والرابع: إن ذلك من باب التمهيد بكلامٍ بين يدي المقصود لا سيما في ما يُسْتَحْيىَ منه في العادة.

قوله ﷺ: "فإذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة، ولا يستدبرها".

قال الخطابي (¬٥): "وأصل الغائط: المكان المطمئن (¬٦)، كانوا

Rujukan halaman ini: الإيجاز في شرح سنن أبي داود - النووي، ص 105 (SanadKitab #5064, hlm. urut 100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.