يكرهونه (¬١)، أو أنهم أذنوا في ذلك بصريح اللفظ أو بمعناه لمن أراد قضاء الحاجة هناك، أو أنها كانت مباحة للناس كلهم فأضيفت إلى هؤلاء القوم لقُربها منهم تعريفًا لا إضافة ملك، وكانت العادة المعروفة له ﷺ البول قاعدًا (¬٢).
وقيل في بوله هنا قائمًا أربعة أوجه (¬٣):
Rujukan halaman ini:الإيجاز في شرح سنن أبي داود - النووي، ص 151 (SanadKitab #5064, hlm. urut 146)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.