على العِلَّة بقوله: "فإنه لا يدري أين باتت يده"، أي: لا يأمن نجاستها (¬١). هذا مذهبنا، وخصَّتْه طائفة من العلماء بالقيام من النوم (¬٢)، وخصّه أحمد -في روايةٍ عنه- بنوم الليل (¬٣).
وإذا خالف وغمس يده فيه قبل غَسْلها كان مكروهًا (¬٤) ولم يفسد الماء، بل يجوز أن يتطهَّر به، هذا مذهبنا ومذهب الجمهور (¬٥)، وقالت طائفة: ينجسه فلا يجوز (¬٦).
Rujukan halaman ini:الإيجاز في شرح سنن أبي داود - النووي، ص 399 (SanadKitab #5064, hlm. urut 394)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.