Lewati ke konten

Kitab: Wa'dul Fitnah · Pengarang: أحمد محمود الشوابكة

Baca halaman 189

  1. القسم الرابع
  2. المبحث الثاني: صاحب الأجر وصاحب الأجرين
  3. بطلان قصة التحكيم المشهورة من وجوه

أن يشقّ عَصَاكم أو يفرّق جماعتكم، فاقتلوه " (¬١).

وهذا ممّا لا يخفى على الصّحابة ﵃، الّذين لم يكن هناك من هو أشدّ منهم تعظيماً لأمر الله ورسوله، ولو كان ذلك كذلك لما كان معاوية ﵁ معتقداً أنّه على الحقّ ولا الصّحابة الّذين معه، ونِسْبَة ذلك إلى الصّحابة تخطئة لهم.

ثمّ إنّه لم يَرِدْ من طريق صحيح ولا ضعيف أنّ عليّاً كان يريد عزل معاوية ﵁ عن إمرة الشّام.

الثّاني: هذه الرّواية كغيرها من الرّوايات الباطلة تصوِّر الصَّحابيَّ الجليل عمرو بن العاص ﵁ أنّه مخادع وغادر، وأنّ أبا موسى الأشعريّ ﵁ مغفّل جاهل لا يعرف بالقضاء، أستغفر الله وأتوب إليه؛ فإنّ هذه الكلمات لا يطاوعني قلمي على تسجيلها، فكيف يستقيم هذا وأبو موسى كان واحداً من القضاة الفقهاء، فقد رُوي عن مسروق قوله: " القضاةُ أربعة: عمر، وعليّ، وزيد بن ثابت، وأبو موسى الأشعري ﵃ " (¬٢).

وقال الحافظ في ترجمته لأبي موسى: " .... واسمه: عبد الله بن قيس: استعمله النَّبيُّ ﷺ على بعض اليمن، واستعمله عمر على البصرة بعد المغيرة، افتتح الأهواز ثمّ أصبهان، ثمّ استعمله عثمان على الكوفة " (¬٣).

وقد فَقَّه أبو موسى الأشعريّ ﵁ أهل البصرة، وأقرأهم القرآن، حتّى قال الحسن: " ما قَدِمَ البصرة راكبٌ خير لأهلها من أبي موسى الأشعري " (¬٤).

فهو الفقيه العالم بالقرآن والسُّنَّةِ، حسن الصّوت بالقرآن، روى مسلم عن عبد الله ابن بُرَيْدَة عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ: " إنّ عبدَ الله بن قيس أو الأشعري أُعطي

Rujukan halaman ini: وأد الفتنة دراسة نقدية لشبهات المرجفين وفتنة الجمل وصفين على منهج المحدثين، ص 189 (SanadKitab #534, hlm. urut 188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.