Lewati ke konten

Kitab: Wa'dul Fitnah · Pengarang: أحمد محمود الشوابكة

Baca halaman 254

  1. القسم الرابع
  2. المبحث الثاني: صاحب الأجر وصاحب الأجرين
  3. ما جرى بين الصحابة لا يؤثر في عدالتهم

يُسْتَشْهَدون، ويخُونُون ولا يؤتمنُون، ويَنْذرُونَ ولا يَفُونَ، ويظْهَرُ فيهم السِّمَنُ (¬١) " (¬٢).

فشهد النَّبيُّ ﷺ بالخيْريّة لأصحابه، ثمّ للتّابعين لهم، ثمّ لتابعيهم، ولذلك فالطّبقة الأولى المشهود لها بالخيّريّة هي الصّحابة.

قلت: فانظر إلى من يطعن في الصّحابة من أيّ الطّبقات هو؟! لا هو من الصّحابة، ولا من التّابعين لهم بإحسان، ولا من تابعيهم.

فإن قال قائل: بل هو من التّابعين، فالطَّعنُ بَدَأَ من عهدهم. قلنا: بل هو خلف سوء، وليس من التّابعين لهم بإحسان، لأنّ التّابعين بإحسان شهد لهم النَّبيُّ ﷺ بالخيّريّة كما تقدّم، فهم في الطّبقة الثّانية، وقد نطق القرآن بفضلهم وقرنه بفضل الصّحابة، قال تعالى: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١٠٠)﴾ [التّوبة].

وانظر كيف اشترط الله تعالى على التّابعين ليرضى عنهم، فقال: ﴿وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ ... (١٠٠)﴾ [التّوبة] فأخرج بذلك من لم يتّبعهم بإحسان، وانظر إلى إعجاز القرآن الكريم، فلم يشترط الله تعالى على الصّحابة ما اشترطه على التّابعين، فلم يستثنِ من الصّحابة أحداً؛ لأنّ الصّحابة كلَّهم أجمعين عدول دون استثناء، فتدبّر!

وقد أكّد النَّبيُّ ﷺ في غير حديث على فضل الصّحابة، والتّابعين، وتابعيهم، فقال ﷺ: " يأتي على النّاس زمَانٌ فيَغْزُو فِئَامٌ من النَّاس، فيقولون: فِيْكُمْ مَنْ صاحبَ رسول الله

Rujukan halaman ini: وأد الفتنة دراسة نقدية لشبهات المرجفين وفتنة الجمل وصفين على منهج المحدثين، ص 254 (SanadKitab #534, hlm. urut 253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.