Lewati ke konten

Kitab: Wa'dul Fitnah · Pengarang: أحمد محمود الشوابكة

Baca halaman 255

  1. القسم الرابع
  2. المبحث الثاني: صاحب الأجر وصاحب الأجرين
  3. ما جرى بين الصحابة لا يؤثر في عدالتهم

- ﷺ؟ فيقولونَ لهم: نَعَمْ؛ فَيُفْتَحُ لهُم، ثمَّ يأتي على النّاس زمانٌ فيَغْزُو فِئامٌ من النَّاس، فيُقالُ: هل فِيْكُم مَنْ صاحب أصحاب رسول الله ﷺ؟ فَيقُولونَ: نَعَمْ؛ فَيُفْتَحُ لهم، ثمَّ يأتي على النّاس زمانٌ فيَغْزُوا فِئَامٌ من النَّاس فَيُقَالُ: هلْ فيكم مَنْ صَاحَبَ مَنْ صَاحَبَ أصحابَ رسولِ الله ﷺ؟ فيقولونَ: نَعم؛ فيفْتحُ لهم " (¬١).

والحديث فيه معجزة للنَّبيِّ ﷺ، فقد فُتِحَ للصّحابة، ثمّ للتابعين، ثمَّ لتابعيهم؛ لفضلهم. ولذلك فإنّنا لا نقبل أن يُشَكَّكَ في عدالة الصّحابة وفضلهم، وفضل التّابعين لهم بإحسان وتابعيهم، وكلّ من يحاول أن ينال منهم، فهو مَفْضُولٌ يتطاول على فَاضِل، أو مجروح يتطاول على عدْل، أو شقيّ يتطاول على من: ﴿رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ... (١٠٠)﴾ [التّوبة].

ويؤيّد الحديث المتقدّم قوله ﷺ: " خير النّاس قرني، ثمّ الّذين يلونهم، ثمّ الّذين يلونهم " (¬٢).

فلا يتقدَّم أحدٌ أيَّا كان على أصحاب رسول الله ﷺ ولو بَلَغَ من الفضل الغاية؛ ذلك أنّ شرف الصّحبة لا يعدله شرف آخر، وقد سُئل المعافى بن عمران: " أيُّهما أفضل، معاوية أو عمر بن عبد العزيز؟ فغضب وقال للسّائل: أتجعلُ رجلاً من الصَّحابة مثل رجل من التّابعين؟! معاوية صاحبه، وصهره، وكاتبه، وأمينه على وحي الله" (¬٣).

وقال عبد الله بن المبارك: " تراب في أنف معاوية أفضل من عمر بن عبد العزيز " (¬٤).

ذلك أنّ معاوية جمع بين شرف الصُّحبة، وشرف النَّسب، وشرف مصاهرته للنَّبيِّ

Rujukan halaman ini: وأد الفتنة دراسة نقدية لشبهات المرجفين وفتنة الجمل وصفين على منهج المحدثين، ص 255 (SanadKitab #534, hlm. urut 254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.