Lewati ke konten

Kitab: Wa'dul Fitnah · Pengarang: أحمد محمود الشوابكة

Baca halaman 32

  1. القسم الأول
  2. المبحث الثاني: أحب من آلي ومالي
  3. نصرة أبي طالب للنبي ﷺ مع أنه لم يكن على دينه

رسول الله ـ ﷺ ـ؟ قال: كُلّما قال شيئا قالوا: اللهُ ورسوله أمَنُّ، قال: لو شئتم قلتُم: جِئتَنا كذا وكذا، ألا تَرضَونَ أن يذهبَ النّاسُ بالشّاةِ والبعير، وتذهبون بالنَّبيِّ ـ ﷺ ـ إلى رِحَالكم، لولا الهجرةُ لكنتُ امرأ من الأنصار، ولو سلك النّاس وادياً وشِعْباً لسلكتُ وادي الأنصار وشعبها، الأنصارُ شِعَارٌ والنّاسُ دثارُ (¬١) إنّكم ستلقون بعدي أثرة، فاصبروا حتّى تلقوني على الحوض " (¬٢).

قتال جبريل وميكائيل عنه ـ ﷺ - ـ

رأى سعد بن أبي وقّاص ﵁ الملائكة يوم أحد تقاتل مع النَّبيِّ ـ ﷺ ـ وتدافع عنه، وهذه واحدة من مناقبه ﵁ الثّابتة، فقد رأى رجلين عليهما ثيابٌ بِيْضٌ يقاتلان عن النَّبيِّ ـ ﷺ ـ كأشدّ القتال، روى مسلم عن سعد ﵁ قال:

" رأيتُ عن يمين رسول الله ـ ﷺ ـ وعن شماله يومَ أُحُدٍ رجلين عليهما ثيابُ بَيَاض، ما رأيتهما قبلُ ولا بعدُ، يعني جبريل وميكائيل ﵉ " (¬٣).

نصرة أبي طالب للنَّبيِّ ـ ﷺ ـ مع أنه لم يكن على دينه

كان عمّه أبو طالب عضداً له وناصراً، فقد كَفِله من يوم مات فيه جدُّه عبد المطَّلب، واستمر على نصرته بعد أن بُعث إلى أن أدركه الموت. ولم تنل قريش من رسول الله ـ ﷺ ـ من الأذى في حياة أبي طالب ما كانت تطمع به! فقد كان يردُّ عنه الأذى، ويمنعهم من الوصول إليه، وهو مقيم على دين قومه!

روى الحاكم بإسناد جيّد عن عائشة ﵂ عن النَّبيِّ ـ ﷺ ـ قال: " ما زالت

Rujukan halaman ini: وأد الفتنة دراسة نقدية لشبهات المرجفين وفتنة الجمل وصفين على منهج المحدثين، ص 32 (SanadKitab #534, hlm. urut 32)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.