Lewati ke konten

Kitab: Wa'dul Fitnah · Pengarang: أحمد محمود الشوابكة

Baca halaman 33

  1. القسم الأول
  2. المبحث الثاني: أحب من آلي ومالي
  3. نصرة أبي طالب للنبي ﷺ مع أنه لم يكن على دينه

قريش كاعّة (¬١) حتّى توفّي أبو طالب " (¬٢).

وسيرته في حياطته النَّبيِّ ـ ﷺ ـ والدِّفاع عنه ذائعة، ومن مشهور شعره في ذلك، قوله:

والله لنْ يَصِلوا إليك بجمعهم ... حتّى أوسَّد في التُّراب دفينا

فلقد علمت بأنّ دينَ محمَّدٍ ... مِنْ خير أديان البرية دينا

وكان أبو طالب يعرف أنَّه رسول الله، لكنه لم يقرّ له بذلك، ولذلك تجده يقول:

وَدَعوْتني وعلمتُ أنّك صادقٌ ... ولقد صدقت وكنت قَبْل أمينا

وظل أبو طالبٍ مُقيماً على نصرة الرَّسول حياته كلّها، ويأمر بنصرته، ولمّا حضرت أبا طالب الوفاةُ، أراد النَّبيُّ ـ ﷺ ـ سيِّد الأوفياء أنّ يردَّ الجميلَ والمعروفَ لعمّه، فدخل عليه قبل أن يدخل في الغرغرة، وعنده أبو جهل، وعبد الله بن أبي أميّة، فقال:

" أي عمّ قل لا إله إلا الله، كلمة أُحاجّ لك بها عند الله، فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أميّة: يا أبا طالب، ترغب عن ملّة عبد المطّلب؟ فلم يزالا يكلّمانه حتى قال آخرَ شيءٍ كلّمهم به: على ملّة عبد المطّلب، فقال النَّبيُّ ـ ﷺ ـ: لأستغفرنّ لك ما لم أُنْهَ عنه، فنزلت: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (١١٣)﴾ [التوبة]، ونزلت: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ ... (٥٦)﴾ [القصص] " (¬٣).

أمّا من قال: لم يُغْنِ النّبيُّ ـ ﷺ ـ عن عمّه شيئاً، مع أنّه كان ينصره! فقد أجاب عن هذه المسألة النَّبيُّ ـ ﷺ ـ نفسه، فقد أخرج البخاري في صحيحه أنّ العبّاس بن عبد المطّلب

Rujukan halaman ini: وأد الفتنة دراسة نقدية لشبهات المرجفين وفتنة الجمل وصفين على منهج المحدثين، ص 33 (SanadKitab #534, hlm. urut 33)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.