Lewati ke konten

Kitab: Wa'dul Fitnah · Pengarang: أحمد محمود الشوابكة

Baca halaman 45

  1. القسم الثاني
  2. المبحث الأول: من آذى النبي ﷺ فقد أغضب ربه
  3. الحكم فيمن سب النبي ﷺ -

هذا نصّ صريح في أنّ الاستهزاء بالله وآياته ورسوله كفر، وأنّ كلّ من تَنَقَّصَ النَّبيَّ ـ ﷺ ـ جادّاً أو هازلاً فقد كفر! ﴿يَاحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (٣٠)﴾ [يس].

فحلفوا بالله كاذبين أنّهم ما استهزؤوا بالنَّبيِّ ـ ﷺ ـ، قال تعالى: ﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا﴾ ما بلغك عنهم ﴿وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ﴾ والآية تشعر أنّ الكلمة الواحدة في هجاء النَّبيِّ ـ ﷺ ـ موجبة للكفر! ﴿وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا ... (٧٤)﴾ [التوبة] من الفتك بالنَّبيِّ ـ ﷺ ـ ليلة العقبة عند عودته من تبوك ﴿فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (٧٤)﴾ [التوبة].

وقد ترك النَّبيُّ ـ ﷺ ـ هؤلاء المنافقين ولم يجازهم ولم يُقِمْ عليهم الحَدُّ لقوله تعالى: ﴿وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ ... ... (٤٨)﴾ [الأحزاب]، فلم يكن أُمِر بجهاد المنافقين بعد.

قلت: وليحذر المستهزئون في كلّ زمان ومكان ﴿أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٦٣)﴾ [النور]، فالله تعالى يقول: ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ (٩٥)﴾ [الحجر].

الحكم فيمن سَبَّ النَّبيَّ ـ ﷺ - ـ

هذه حكاية أمّ ولد لرجل كان أعمى، كانت تَشْتُم النَّبيَّ ـ ﷺ ـ، فكان يزْجُرُها فلا تَنْزَجِر، وينهاها فلا تنتهي، فقتلها، فذهب دمها هدراً، أخرج النّسائي بإسناد صحيح عن عثمان الشَّحَّام، قال: كنْتُ أقودُ رجلاً أعمى، فانتهيتُ إلى عكرمة فأنشأ يحدّثُنا، قال: حدّثني ابنُ عبّاس:

" أنّ أعمى كان على عهد رسول الله ـ ﷺ ـ، وكانت له أمّ ولدٍ، وكان له منها ابنان، وكانت تُكثرُ الوقيعة برسول الله ـ ﷺ ـ وتسُبُّه، فيزْجُرُها فلا تنْزَجر، وينهاها فلا تنتهي، فلمّا

Rujukan halaman ini: وأد الفتنة دراسة نقدية لشبهات المرجفين وفتنة الجمل وصفين على منهج المحدثين، ص 45 (SanadKitab #534, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.