Lewati ke konten

Kitab: Wa'dul Fitnah · Pengarang: أحمد محمود الشوابكة

Baca halaman 55

  1. القسم الثاني
  2. المبحث الثاني: صور مما لقي النبي ﷺ من الأذى وهو صابر وما نزل من القرآن
  3. مقالة أم جميل العوراء وما نزل من القرآن

مقالة أمّ جميل العوراء (حمّالة الحطب) وما نزل من القرآن

حين سمعت أمُّ جميل بنت حرب، ما نزل فيها وفي زوجها من القرآن، أَتَتْ رسول الله وهو جالس في المسجد، عند الكعبة، ومعه أبو بكر الصّدّيق، وفي يدها حجر ملء الكَفّ، تريد أن تضرب به الرَّسولَ ـ ﷺ ـ، فكفّها الله عنه.

فقد أخرج الحاكم عن سفيان، عن الوليد بن كثير، عن ابن تدرس، عن أسماء بنت أبي بكر ﵂ قالت: " لما نزلت ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ ... (١)﴾ [المسد]، أقبلت العوراء (أمّ جميل) بنت حرب ولها ولولة، وفي يدها فِهْر، وهي تقول:

مذمّماً أبينا ... ودينه قَلَيْنَا

وأمره عصينا

والنَّبيُّ ـ ﷺ ـ جالس في المسجد، ومعه أبو بكر، فلمّا رآها أبو بكر، قال: يا رسول الله، قد أقبلت، وأنا أخاف أن تراك! فقال رسول الله ـ ﷺ ـ: إنّها لن تراني. وقرأ قرآناً، فاعتصم به كما قال، وقرأ: ﴿وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا (٤٥)﴾ [الإسراء]، فوقفتْ على أبي بكر، ولم تَرَ رسول الله ـ ﷺ ـ فقالت: يا أبا بكر، إنّي أُخْبِرْت أن صاحبك هجاني، فقال: لا وربّ هذا البيت ما هجاك، فولّت، وهي تقو ل: قد علمت قريش أنّي بنت سيدها " (¬١).

وأخرج البخاري عن جُنْدُب بن عبد الله ﵁ قال: " احتبَسَ جبريلُ ـ ﷺ ـ على النَّبيِّ ـ ﷺ ـ، فقالت امرأةٌ من قُريش: أبطأ عليه شيطانُه، فنزلتْ: ﴿وَالضُّحَى (١) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (٢) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (٣)﴾ [الضحى] " (¬٢).

Rujukan halaman ini: وأد الفتنة دراسة نقدية لشبهات المرجفين وفتنة الجمل وصفين على منهج المحدثين، ص 55 (SanadKitab #534, hlm. urut 54)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.