Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 112

  1. الفصل الأول: الإيمان بالله تعالى
  2. المبحث الأول: توحيد الربوبية
  3. المطلب الرابع: مدعو الربوبية، وأقوال الناس في الرب سبحانه وتعالى
  4. المسألة الثانية: أقوال الناس في الرب جل وعلا
  5. ١ ـ قول اليهود

وذكر الإمام الماوردي قولاً، نسبه إلى ابن عباس ﵁، أنهم جميع بني إسرائيل. (¬١) ورجح الإمام القرطبي، أنه هذا لفظ خرج على العموم، ومعناه الخصوص؛ لأن ليس كل اليهود قالوا ذلك. (¬٢)

ونسب بعض العلماء القول بأن عزيراً ابن الله، إلى فرقة الصدوقيين من اليهود (¬٣)، وذكر صاحب المواعظ والاعتبار، أن يهود فلسطين زعموا عزيراً ابن الله، قال:

وأنكر أكثر اليهود هذا القول (¬٤). ويؤكد هذا القول الدكتور المسيري (¬٥) فيقول: " ومنذ ظهور اليهودية الحاخامية، لم يَعُد هناك أثر للإيمان بعقيدة ابن الإله " (¬٦)

الثانية: هل بقي أحد يقول بهذه المقالة؟

فأجاب الإمام السمعاني عن هذا، بأنه الآن لا يقول أحد منهم بهذه المقالة (¬٧)، وهذا ما أشرنا إليه في المسألة السابقة.

الثالثة: ما سبب قول هذه المقولة؟!

ذكر الإمام السمعاني سببين في ذكر هذه المقولة:

السبب الأول: أن اليهود لما بدَّلوا وخالفوا شريعة التوراة، نسخ الله تعالى التوراة من صدورهم، فخرج عُزير يسيح في الأرض يطلب العلم، فلقيه جبريل ﵇ فعلمه التوراة.

السبب الثاني: أنه نزل نور فدخل جوفه، فقرأ التوراة عن ظهر قلب، فرجع وأملى التوراة على اليهود، فقال جماعة منهم هذه المقالة. (¬٨)

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 112 (SanadKitab #536, hlm. urut 112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.