Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 139

  1. الفصل الأول: الإيمان بالله تعالى
  2. المبحث الأول: توحيد الربوبية
  3. المطلب الخامس: مسائل في الربوبية
  4. المسألة السادسة: معنى قوله تعالى:"سنفرغ لكم أيه الثقلان"

ويقول الإمام ابن كثير: " ولكن يرزقهم من الرزق ما يختاره مما فيه صلاحهم، وهو أعلم بذلك، فيغني من يستحق الغنى، ويفقر من يستحق الفقر " (¬١).

ويقول الخطيب الشربيني (¬٢): فالتفاوت في أنه رب العباد، ليس لأجل بخل، بل لأجل رعاية مصلحة، لايعلم بها العبد " (¬٣).

ويقول السعدي:" وَلَكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَاءُ": بحسب ما اقتضاه لطفه وحكمته " (¬٤).

وبهذا قال الإمام السمعاني في توجيه ماقيل، ورد الخطأ في التفسير فقال: "وعن البصري قال: هذا قول اليهود، وكانو يقولون: كيف تعطيهم وقد أفقرهم الله تعالى، ولو شاء أن يعطيهم أعطاهم؟ وذكر القتيبي في كتاب المعارف: أن أبا الأسود الدؤلي كان من خلقه أغناهم، فهذا من حجة البخلاء في البخل، وهي حجة باطلة؛ لأن الله تعالى منع الدنيا من الفقراء لا بخلاً ولكن ابتلاءاً، وأمر الأغنياء بالإنفاق لابحكم الحاجة إلى أموالهم، ولكن ابتلاء شكرهم" (¬٥)، فالله تعالى حكيم ينزل الخير بقدر ما يشاء على وفق الحكمة.

المسألة السادسة: معنى قوله تعالى:"سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ" (الرحمن ٣١)، معلوم أن من كمال ربوبية الله تعالى على خلقه، أنه لايشغله شأن عن شأن، ولا حال عن حال، فإنه يقضي الحاجات، ويسمع الدعوات، ولاتختلف عليه اللغات، ولا تشتبه عليه الأصوات، ومن مقتضى تدبيره لملكوته، أنه لايعجزه شيء، وتدبيره قائم على كل الخلائق في كل زمان ومكان، فلِمَ إذن عبر جل وعلا بقوله تعالى:" سَنَفْرُغُ" والفراغ لايكون إلا عن شغل، ولايجوز الشغل على الله تعالى؟!

أولًا: اختلف العلماء في معنى الآية الكريمة على أقوال (¬٦):

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 139 (SanadKitab #536, hlm. urut 139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.