Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 140

  1. الفصل الأول: الإيمان بالله تعالى
  2. المبحث الأول: توحيد الربوبية
  3. المطلب الخامس: مسائل في الربوبية
  4. المسألة السادسة: معنى قوله تعالى:"سنفرغ لكم أيه الثقلان"

الأول: أنه وعيد وتهديد من الله ﷾، كقول القائل: لأتفرغَنَّ لك، وما به شغل. وهذا قول ابن عباس والضحاك.

الثاني: أن معناه: سنقصدكم بعد الترك والإمهال، ونأخذ في أمركم.

الثالث: أن معناه: سنفرغ لكم مما أوعدناكم وأخبرناكم، من الجزاء والحساب، فنحاسبكم ونجازيكم، وننجز لكم ما وعدناكم، ونوصل كلا إلى ما وعدناه، فيتم ذلك ويفرغ منه، وإليه ذهب الحسن ومقاتل.

ورجح الإمام السمعاني في تفسيره القول الأول، فقال: " والجواب: أن هذا على طريق التهديد والوعيد، كالإنسان يقول لغيره: سأفرغ لك، وإنه لم يكن في الحال في شغل " (¬١).

وبهذا فسرها ابن عباس ﵄، فقال: " وعيد من الله للعباد، وليس بالله شغل، وهو فارغ " (¬٢)، وروى جبير عن الضحاك قال: هذا وعيد من غير شغل. (¬٣)

وهذا الوعيد في الآخرة، وهو عبارة عن الوقت الذي قدر فيه وقضى، أن ينظر في أمو عباده، وقيل: يحتمل أن يكون التوعد بعذاب في الدنيا، قال ابن عطية: " والأول أبين " (¬٤)، وعلى هذا، إنما حَسُن لفظ الفراغ؛ لسبق ذكر الشأن في الآية، والمعنى: سنترك ذلك الشأن إلى هذا. (¬٥)

إذن: فهذا مما جرى استعماله في كلام العرب (¬٦)، وهو مضمن للتهديد والوعيد، " فهذا اللفظ من أبلغ التهديد والوعيد، نعمة من الله للانزجار عن المعاصي، وفي إقامة الجزاء أعظم النعمة، ولو ترك لفسدت الدنيا والآخرة " (¬٧).

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 140 (SanadKitab #536, hlm. urut 140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.