Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 175

  1. الفصل الأول: الإيمان بالله تعالى
  2. المبحث الثاني: توحيد الألوهية
  3. المطلب الثاني: تعريف العبادة، وأنواعها
  4. المسألة الثانية: أنواع العبادة وتفاضلها
  5. القضية الأولى: بعض أنواع العبادات
  6. ١ ـ الدعاء

٩ ـ وهو أبلغ في جمعية القلب على الله في الدعاء، فإن رفع الصوت يفرقه ويشتته. (¬١)

١٠ ـ أنه أدعى إلى دوام الطلب والسؤال، فإن اللسان لا يمل والجوارح لا تتعب، بخلاف ما إذا رفع صوته، فإنه قد يكل لسانه، وتضعف بعض قواه.

١١ ـ أن إخفاء الدعاء، أبعد له من القواطع والمشوشات والمضعفات. (¬٢)

١٢ ـ " وحسبك في تعيّن الإسرار في الدعاء، اقترانه بالتضرع في الآية، فالإخلال به كالإخلال بالضراعة إلى الله في الدعاء، وإن دعاء لا تضرع فيه، ولا خُشوع فيه لقليل الجدوى، فكذلك دعاء لا خفية ولا وقار يصحبه " (¬٣).

١٣ ـ ويقول الحسن: إن الله يعلم القلب التقي، والدعاء الخفي (¬٤).

وقد أجاب السمعاني على التساؤل الآخر بما يلي: (¬٥)

١ ـ إنما أخفى زكريا ﵇ دعاءه؛ لأنه أفضل، كما بُيَّن في الجواب السابق.

٢ ـ قيل: لأنه استحيا من الناس، أن يدعو جهراً، فيقولون: انظروا إلى هذا الشيخ يسأل على كبره الولد.

٣ ـ ويُقال: إنه أخفى؛ لأنه دعاء في جوف الليل، وهو ساجد.

الأدب الثاني: عدم الاعتداء في الدعاء:

قال تعالى: " ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (٥٥) " (الأعراف ٥٥): هنا ذكر السمعاني، بعض الأخبار التي فيها النهي عن الاعتداء في الدعاء، وبعض أوجه هذا التعدي.

إلا أن المفسرين اختلفوا في المراد بهذا الاعتداء في الآية على قولين:

الأول: أن المراد به: الاعتداء في الدعاء، وإن كان اللفظ عاما (¬٦).

الثاني: أن المراد به: المجاوزون ما أمر الله تعالى به، ذكره الزجاج (¬٧).

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 175 (SanadKitab #536, hlm. urut 175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.