Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 191

  1. الفصل الأول: الإيمان بالله تعالى
  2. المبحث الثاني: توحيد الألوهية
  3. المطلب الثاني: تعريف العبادة، وأنواعها
  4. المسألة الثانية: أنواع العبادة وتفاضلها
  5. القضية الأولى: بعض أنواع العبادات
  6. ٢ ـ السجود

- ماروى أبو هريرة ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: (إذا سجد ابن آدم، اعتزل الشيطان يبكي، ويقول ياويلاه، أُمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة، وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار) (¬١).

- وفي حديث ربيعة بن كعب الأسلمي: أنه أتى النبي ﷺ بوضوئه لحاجته، فقال: سلني، فقلت: أريد مرافقتك في الجنة، فقال: أو غير ذلك؟ فقلت: هو ذاك، فقال: (أعني على نفسك بكثرة السجود). (¬٢)

- وروى أبو فاطمة عن النبي ﷺ أنه قال: (مامن عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة). (¬٣)

وأخيراً يقول السمعاني: قد يعبر عن السجود بالركوع؛ لأن كل واحد منهما نوع من الانحناء، وأنشدوا في ذلك:

(فخر على وجهه راكعاً ... وتاب إلى الله من كل ذنب) (¬٤)

المسألة السادسة:

الركوع: وهو عبادة، يقول السمعاني: "وأصل الركوع عبادة مع انحناء، يُقال: ركعت النحلة، إذا انحنت، وعنه قول الشاعر:

(أخبر أخبار القرون التي مضت ... أدب كأني كلما قمت راكع) " (¬٥)

وقال: "وفي الركوع خضوع " (¬٦).

وقد جاء ذكر الركوع في القرآن الكريم، قال جل وعلا:

" إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ" (المائدة ٥٥)، يقول السمعاني: " يعني مصلون، إلا أنه خص الركوع تشريفا، وقيل: معناه خاضعون " (¬٧).

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 191 (SanadKitab #536, hlm. urut 191)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.