Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 199

  1. الفصل الأول: الإيمان بالله تعالى
  2. المبحث الثاني: توحيد الألوهية
  3. المطلب الثاني: تعريف العبادة، وأنواعها
  4. المسألة الثانية: أنواع العبادة وتفاضلها
  5. القضية الأولى: بعض أنواع العبادات
  6. ٣ ـ الذكر

وقد يأتي التسبيح بمعنى الصلاة، ومنه قوله تعالى: " فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ

وَحِينَ تُصْبِحُونَ (١٧) (الروم ١٧) " وإنما سميت تسبيحاً؛ لأن التسبيح تعظيم الله، وتبرئته من السوء، والصلاة يوحد الله فيها، ويحمد، ويوصف بكل ما يبرئه من السوء. (¬١)

وهذا كان قول الملائكة حين قالوا: " وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ " (البقرة ٣٠)، يقول السمعاني:" " وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ ": هو التنزيه عن السوء، ومعناه: ونحن ننزهك عن الأضداد والشركاء " (¬٢)

وذكر السمعاني أن التسبيح ورد في القرآن على وجوه متعددة (¬٣):

١ ـ ورد بمعنى الصلاة، قال تعالى: " فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ " (الصافات ١٤٣)، أي: من المصلين.

٢ ـ ورد بمعنى الاستثناء، قال تعالى: " قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ " [القلم ٢٨]، أي: تستثنون.

٣ ـ ورد بمعنى التنزيه، وهو قوله تعالى: " سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ " (الإسراء ١).

٤ ـ ورد في الخبر بمعنى النور، وهو في الخبر الذي قال: " لأحرقت سبحات وجهه ما أدركه بصره ". (¬٤)، أي: نور وجهه.

وأشار السمعاني إلى مسألة مهمة وهي: هل يمكن أن يُوصف أحد غير الله تعالى بـ (سبحان)؟ فأجاب قائلا: " وكلمة سبحان، كلمة ممتنعة لا يجوز أن يوصف بها غير الله؛ لأن المبالغة في التعظيم لا تليق لغير الله، ولا تتصرف كما تتصرف كثير من المصادر؛ لأنه لما لم يستقم الوصف به لغير الله، ولم تتصرف جهاته، لزم أيضاً منهاجاً واحداً في الصرف " (¬٥)، ونَقل عن علي ﵁ أنه قال: " هو اسم ممتنع، لاينتحله مخلوق ". (¬٦)

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 199 (SanadKitab #536, hlm. urut 199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.