٢١/ الشرك هلاك، يقول تعالى:" وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ" (الحج ٣١)، يقول السمعاني: " ومعنى الآية: أن من أشرك فقد هلك، وبَعُد عن الحق بعداً لا يصل إليه بحال، مادام مشركاً " (¬١).
٢٢/الشرك من أسباب التخليد في النار: يقول تعالى:" ذَلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ
وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِن يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا " (غافر ١٢)، يقول السمعاني في معنى الآية معناه: "أن تخليدكم في النار ومكثكم فيها، كان بأنه إذا دعي الله وحده كفرتم، " وَإِن يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا " أي: وإن يشرك بالله تؤمنوا، أي تصدقوا بالشرك " (¬٢).
وقال تعالى:" إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا
لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ" (المائدة ٧٢)، يقول السمعاني: " روى أبو سفيان طلحة بن نافع عن جابرأن النبي ﷺ سئل ما الموجبتان؟ فقال: من وحد الله لايشرك به شيئا، وجبت له الجنة، ومن أشرك بالله وجبت له النار " (¬٣) (¬٤).
٢٣/ الشرك إسراف، يقول تعالى:"وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ" (طه ١٢٧)، يقول السمعاني: " أي من أشرك " (¬٥)، ويقول تعالى:" فَأَنجَيْنَاهُمْ وَمَن نَّشَاءُ وَأَهْلَكْنَاالْمُسْرِفِينَ" (الأنبياء ٩)، يقول السمعاني: " أي: أنجينا المؤمنين، وأهلكنا المسرفين، وكل مكذب مشرك مسرف على نفسه" (¬٦)، ويقول تعالى:" إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ" (غافر ٢٨)، يقول السمعاني: "أي: مشرك كذاب" (¬٧).