Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 252

  1. الفصل الأول: الإيمان بالله تعالى
  2. المبحث الثاني: توحيد الألوهية
  3. المطلب الرابع: نواقض توحيد الإلهية
  4. المسألة الثانية: معنى الشرك، وخطورته، وصوره
  5. ٣/ خطورة الشرك

وقال تعالى:" لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ (٣٣) مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ" (الذاريات ٣٣ - ٣٤)، يقول السمعاني: "أي: للمشركين، وهم الذين أسرفوا في المعاصي، وكل مشرك مسرف في المعصية " (¬١).

٢٤/الشرك كلمة خبيثة، يقول تعالى:" وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ" (إبراهيم ٢٦)، الكلمة الخبيثة هي الشرك (¬٢).

٢٥/المشرك لايكون حنيفاً (¬٣) *، يقول تعالى:" حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِي" (الحج ٣١)، يقول السمعاني: "يعني أن الحنيفة إنما يتم بترك الشرك، ومن أشرك لا يكون حنيفاً " (¬٤).

٢٦/ المشرك ظالم، يقول تعالى:" قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ" (البقرة ١٢٤)، يقول السمعاني:"وقيل أراد به المشرك هاهنا" (¬٥).

٢٧/المشرك غاوٍ، يقول تعالى:" فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ" (الشعراء ٩٤)، يقول السمعاني: قوله:" " هُمْ وَالْغَاوُونَ": أي: الشياطين معهم، ويقال: من اتبعوهم في الشرك" (¬٦).

٢٨/المشرك ملحد، يقول تعالى:" إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا " (فصلت ٤٠)، يقول السمعاني:"قوله:" يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا"أي: يميلون إلى الجحد والتكذيب في آياتنا، وكل من مال من الحق إلى الباطل، ومن التوحيد إلى الشرك فهو ملحد" (¬٧).

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 252 (SanadKitab #536, hlm. urut 252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.