Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 255

  1. الفصل الأول: الإيمان بالله تعالى
  2. المبحث الثاني: توحيد الألوهية
  3. المطلب الرابع: نواقض توحيد الإلهية
  4. المسألة الثانية: معنى الشرك، وخطورته، وصوره
  5. ٤/ من صور الشرك
  6. ١ ـ السحر

١ ـ السحر:

أما وجه كون السحر من الشرك ماروي عن النبي ﷺ أنه قال: (من عقد عقدة ثم نفخ فيها سحر، ومن سحر فقد أشرك، ومن تعلق شيئا وكل إليه) (¬١).

والشاهد فيه: ومن سحر فقد أشرك؛ لأن السحر لاينفك عن الشرك، ففيه استعانات واستغاثات شركية بالشياطين.

ويدل عليه أن السحر ضروب كثيرة، نص النبي ﷺ على كونها شركا، فقال في الحديث الصحيح عن النبي ﷺ: (إن الرقى والتمائم والتولة شرك) (¬٢).

وبين الحافظ ابن حجر وجه كون هذه الأمور من الشرك فقال: "والتمائم جمع تميمة، وهي خرز أو قلادة تعلق في الرأس، كانوا في الجاهلية يعتقدون أن ذلك يدفع الآفات.

والتولة: شيء كانت المرأة تجلب به محبة زوجها، وهو ضرب من السحر، وإنما كان ذلك من الشرك؛ لأنهم أرادوا دفع المضار وجلب المنافع من عند غير الله، ولا يدخل في ذلك ماكان بأسماء الله وكلامه" (¬٣).

وذكر الإمام السمعاني في تعليم الملكين للسحر قولان: وأحدهما يؤيد ماذكر، وفيه: أنهما يعلمان كيفية السحر؛ لينتهوا عنه، كان الرجل يأتيهما فيقول: ما الذي نهى الله عنه؟ فيقولان: الشرك، فيقول: وما الشرك، فيقولان: كذا وكذا.

ويأتيهما آخر فيقول: ما الذي نهى الله عنه؟ فيقولان: السحر، فيقول: وما السحر؟ فيعلمانه كيفية السحر لينتهي، وكذا في كل المعاصي (¬٤).

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 255 (SanadKitab #536, hlm. urut 255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.