Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 259

  1. الفصل الأول: الإيمان بالله تعالى
  2. المبحث الثاني: توحيد الألوهية
  3. المطلب الرابع: نواقض توحيد الإلهية
  4. المسألة الثانية: معنى الشرك، وخطورته، وصوره
  5. ٤/ من صور الشرك
  6. ٤ ـ التنجيم

٤ ـ التنجيم:

علم النجوم يسمى بالعربية التنجيم، وباليونانية: اصطرنوميا، واصطر هو النجم، ونوميا هو العلم (¬١)، والحديث عنه ينتظم عدة امور:

أ / التنجيم في اللغة: مصدر الفعل نجَّم وهو مأخوذ من النجم، وهو الكوكب (¬٢).

يقول السمعاني: "والعرب إذا أطلقت النجم عنت به الثريا" (¬٣).

والمنجم والمتنجم: الذي ينظر في النجوم، ويحسب مواقيتها وسيرها (¬٤).

ب /التنجيم في الاصطلاح: عرفه الإمام السمعاني بقوله: هو النظر فيها للقول بالغيب عنها (¬٥)، وهو ما عرفه به الأئمة:

يقول الإمام ابن تيمية: "التنجيم كالاستدلال بالأحوال الفلكية على الحوادث الأرضية من السحر" (¬٦)، وقال: "وصناعة التنجيم التي مضمونها الأحكام والتأثير وهو الاستدلال على الحوادث الأرضية بالأحوال الفلكية والتمزيج بين القوى الفلكية والقوابل الأرضية" (¬٧).

وقال الإمام الخطابي: "علم النجوم المنهي عنه: هو مايدعيه أهل التنجيم من علم الكوائن والحوادث التي لم تقع وستقع في مستقبل الزمان، كإخبارهم بأوقات هبوب الرياح، ومجيء المطر، وظهور الحر والبرد، وتغيّر الأسعار، وما كان في معانيها من الأمور، يزعمون أنهم يدركون معرفتها بسير الكواكب في مجاريها وباجتماعها واقترانها، ويدعون أن لها تأثيرا في السفليات، وأنها تتصرف على أحكامها، وتجري على قضايا موجباتها (¬٨).

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 259 (SanadKitab #536, hlm. urut 259)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.