Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 27

  1. تمهيد: التعريف بالإمام السمعاني
  2. المبحث الأول: عصره
  3. المطلب الثالث: الحالة الدينية والعلمية
  4. أولا: الحالة الدينية

ولكن ما أن مكَّن الله تعالى للخليفة القادر بالله الأمر، حتى سعى جاهدا، لتقويض أسس المعتزلة والرافضة وأهل البدع، بقوله وفعله. فألف كتابا ذكر فيه فضائل الصحابة على ترتيب مذهب أهل الحديث، وأورد فضائل عمر بن عبدالعزيز، وذكر أفكار المعتزلة، والقائلين بخلق القرآن، وكان الكتاب يُقرأ في كل جمعة في حلقة أصحاب الحديث بجامع المهدي، ويحضر الناس سماعه (¬١).

وفي سنة ٤٠٨ هـ، استتاب القادر بالله المعتزلة والشيعة وغيرهما، من أرباب المقالات المخالفة لما يعتقده من مذاهبهم، ونهى عن المناظرة في شيء منها، ومن فعل ذلك نُكِّلَ به وعوقب (¬٢)، فامتثل أمره محمود بن سبكتكين، وكانوا حربا على البدع وأهلها (¬٣).

وفي سنة ٤٢٠ هـ، ملك محمود بن سبكتكين الري، فنفى المعتزلة إلى خراسان، وأحرق كتب الفلسفة، ومذاهب الاعتزال والنجوم (¬٤).

واكتمل العقد، وظهر أمر السنة وانتشر، وضعف أمر البدعة وانحسر، بتمكن السلاجقة من مشرق العالم الإسلامي ودخولهم بغداد.

إن صفحات الصراع بين السنة والرافضة طويلة مستمرة، تعلو تارة، وتخبو أخرى، وكان بداخل كل واحدٍ منهما صراعات مذهبية أخرى.

وقامت في هذا القرن فتن، واشتعلت حروب فكرية، كلٌ ينتزع الحق من الآخر، وينتصر لمذهبه، وهذه كلها دلائل وإشارات لوجود فوضى فكرية، وصراعات عقائدية، خيمت على أرجاء العالم الإسلامي، كان الحق الغالب فيها، غالبا لأهل الحق أهل السنة والجماعة.

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 27 (SanadKitab #536, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.