Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 335

  1. الفصل الأول: الإيمان بالله تعالى
  2. المبحث الثالث: توحيد الأسماء والصفات
  3. المطلب الثاني: منهج السلف في باب الأسماء والصفات

ـ وفي صفة النزول لله تعالى: " وهو نزول يوم القيامة لفصل القضاء بلا كيف " (¬١).

وقال: " وفي تفسير النقاش: انشقت لنزول الرب عز اسمه، وهو بلا كيف " (¬٢).

ـ وفي صفة المعية: " وقال الحسن: هو معكم بلا كيف " (¬٣). وقد نقل الإمام الأشعري الإجماع على ما أشار إليه السمعاني، فقال: " وأجمعوا على وصف الله تعالى بجميع ما وصف به نفسه، ووصفه به نبيه ﷺ من غير اعتراض فيه، ولا تكييف له، وأن الإيمان به واجب، وترك التكييف له لازم " (¬٤).

٢ ـ أن أهل السنة لا يمثلون صفات الله تعالى بخلقه، يقول تعالى: " لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ " (الشورى ١١)، وقال تعالى: " وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ (٤) " (الصمد ٤)، يقول السمعاني: " لم يكن له شبيه ولا عدل، وليس كمثله شيء " (¬٥).

وذكر السمعاني خلاف النحويين في معنى الكاف وتقديرها في قوله تعالى: " لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ " (الشورى ١١):

١ ـ أنها زائدة (¬٦)، ومعناه: ليس مثله شيء.

٢ ـ أنها لغة تهامة يقولون: أنا كمثلك أو أنت كمثلي، أي: أنت مثلي، وأنا مثلك.

٣ ـ قال ثعلب: ليس كهو شيء، وهو الذي فسَّره به في موطن آخر. (¬٧)

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 335 (SanadKitab #536, hlm. urut 335)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.