Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 355

  1. الفصل الأول: الإيمان بالله تعالى
  2. المبحث الثالث: توحيد الأسماء والصفات
  3. المطلب الثالث: معاني أسماء الله تعالى وصفاته، ومقتضياتها
  4. ٥ - الحكيم

ومن الثاني: قوله تعالى: " صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ" (النمل ٨٨)، أي: أحكم كل شيء. (¬١)

فالحكيم يُظهر أثر حكمته في كل شيء، وإن كانت قد تخفى بعض الحكم، فهو العدل في الأحكام (¬٢)، والعدل في الأفعال (¬٣)، والحكيم في جميع ما يفعله (¬٤)، الحكيم في أمره (¬٥)، وتدبيره (¬٦)، وفعله (¬٧)، وخلقه (¬٨)، وملكه (¬٩)، وسلطانه (¬١٠)، وفي نصب الأحكام (¬١١)، وبعث الرسل (¬١٢).

قال السمعاني: " والحكيم: ذو الإصابة في الأمر (¬١٣)، وقال: والحكيم: المصيب في تدبير خلقه " وفيما أوجب من العقوبة (¬١٤).

ومن اللطائف التي ذكرها السمعاني، ما نقله عن ابن المعتز أن سُئل: إذا كان الله تعالى، واسع المغفرة، وسعت رحمته كل شيء، فما يمنعه أن يرحم الكافر؟ فقال: إن رحمته لا تغلب حكمته. (¬١٥)

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 355 (SanadKitab #536, hlm. urut 355)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.