Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 356

  1. الفصل الأول: الإيمان بالله تعالى
  2. المبحث الثالث: توحيد الأسماء والصفات
  3. المطلب الثالث: معاني أسماء الله تعالى وصفاته، ومقتضياتها
  4. ٦ - العزيز

وفي تفسير قوله تعالى: " وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ " (المائدة ١١٨)، أورد السمعاني سؤالاً مفاده: كيف طلب المغفرة لهم، وهم كفار، وكيف قال: وإن تغفر لهم إنك أنت العزيز الحكيم، وهذا لا يليق بسؤال المغفرة؟! وذكر عدة إجابات، منها ما يوافق ما نحن فيه،: " وقيل: معناه: إن تغفر لهم لا ينقص من عزك شيء، ولا يخرج من حكمتك. ويدخل في حكمة الله تعالى، وسعة رحمته، أن يغفر للكفار، ولكنه أخبر أنه لا يغفر، وهو لا يخلف خبره ". (¬١)

٦ - العزيز:

فسَّره الإمام السمعاني بعدة تفسيرات:

أـ الممتنع، والله تعالى ممتنع لا تناله الأيدي، ولا يصل إليه شيء. (¬٢)

ب ـ القوي القاهر. (¬٣)

ج ـ القادر الذي لا يمكن معازته، أي مغالبته. (¬٤)

د ـ الغالب الذي لا يفوته شيء، والمنتقم المعاقب على الجناية. (¬٥)

وقال: الغالب الذي لا يُغالب. (¬٦)

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 356 (SanadKitab #536, hlm. urut 356)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.