Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 370

  1. الفصل الأول: الإيمان بالله تعالى
  2. المبحث الثالث: توحيد الأسماء والصفات
  3. المطلب الثالث: معاني أسماء الله تعالى وصفاته، ومقتضياتها
  4. ١٦ ـ الملك، والمالك، والمليك

فالله جل وعلا تفرد بالملك التام، والسلطان التام، قال سبحانه: ﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [البقرة:١٠٧]، يقول السمعاني: " وأما المُلك: هو القدرة التامة، ومنه المَلِك، وهو السلطان التام القدرة" (¬١)

ـ والله جل وعز له تمام الملك في الدنيا والآخرة، قال سبحانه: ﴿فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى﴾ [النجم:٢٥]، أي: الملك في الآخرة والأولى. (¬٢)

فإن قيل: لِمَ خص الملك بالآخرة في قوله تعالى: " ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ [الفاتحة:٤] "؟!

قيل: إنما خصه؛ لأن الأمر في القيامة يخلص له، كما قال: ﴿وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ﴾ [الانفطار:١٩]، وأما في الدنيا للملوك أمر، وللمسلمين أمر، وللأنبياء أمر. (¬٣)

فلا شيء يخرج عن ملكه جل وعلا، قال سبحانه: ﴿قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ [المؤمنون:٨٨]، أي: مالك كل شيء، والتاء للمبالغة (¬٤). وقال سبحانه: ﴿فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ [يس:٨٣]، أي: ملك كل شيء (¬٥)، وقال سبحانه: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ [المُلك:١]، أي: ملك السموات والأرض (¬٦)، وقال سبحانه: ﴿لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾ [الحديد:٢]، أي: له الملك في السموات والأرض، محيياً ومميتاً. (¬٧)

ـ وقال جل شأنه: ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ﴾ [القمر:٥٥]، واختلف: هل الملك والمليك بمعنى واحد أم لا؟ قولان:

الأول: أن الملك والمليك بمعنى واحد، قال ابن الزبعري:

(يا رسول المليك إن لساني ... ... رائق ما فتقت إذ أنا بور)، أي: رسول الملك.

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 370 (SanadKitab #536, hlm. urut 370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.