Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 376

  1. الفصل الأول: الإيمان بالله تعالى
  2. المبحث الثالث: توحيد الأسماء والصفات
  3. المطلب الثالث: معاني أسماء الله تعالى وصفاته، ومقتضياتها
  4. ٢٣ ـ الخالق، والبارئ، والمصور

١ ـ الشمولية: قال تعالى: ﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ [الزُّمَر:٦٢]، وقال تعالى: ﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ﴾ [الأنعام:١٠١]، واستدل السمعاني بهذا على نفي الولد عن البارئ جل وعز، فقال: " وفيه أيضاً دليل على أن لا ولد له؛ لأنه إذا كان خلق كل شيء، لم يصلح شيء أن يكون ولد له؛ إذ المخلوق لا يصلح ولداً للخالق؛ فإن ولد كل أحد يكون من جنسه " (¬١)، والكلية هنا شاملة لكل مايصلح أن يكون مخلوقاً، أما ما لا يدخله الخلق، كذات الله تعالى وأسمائه وصفاته، فلا تدخل في هذا العموم.

يقول السمعاني في تفسير قوله تعالى: ﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ﴾ [الفرقان:٢]، (¬٢): "أي: مما يصلح أن يكون مخلوقاً " (¬٣)، وقد حكى الأشعري الإجماع على هذا فقال: " واعلموا ـ أرشدكم الله ـ أن مما أجمعوا عليه ـ رحمة الله عليهم ـ على اعتقاده، مما دعاهم النبي ﷺ إليه، ونبههم بما ذكرناه على صحته: أن العالم بما فيه من أجسامه وأعراضه، محدث لم يكن ثم كان، وأن لجميعه محدثاً واحداً، اخترع أجناسه، وأحدث جواهره وأعراضه، وخالف بين أجناسه. وأنه ﷿ لم يزل قبل أن يخلقه، واحداً، عالماً، قادراً، مريداً، متكلماً، سميعاً، بصيراً، له الأسماء الحسنى والصفات العلى، وأنهم عرفوا ذلك بما نبههم الله ﷿ عليه، وبين لهم ﷺ وجه الدلالة فيه " (¬٤).

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 376 (SanadKitab #536, hlm. urut 376)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.