Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 388

  1. الفصل الأول: الإيمان بالله تعالى
  2. المبحث الثالث: توحيد الأسماء والصفات
  3. المطلب الثالث: معاني أسماء الله تعالى وصفاته، ومقتضياتها
  4. ٣٢ ـ الأول والآخر، والظاهر والباطن

٣١ ـ الصمد:

قال الله تعالى: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢)﴾ [الإخلاص:١ - ٢].

ذكر السمعاني في تفسير اسم الله (الصمد) عدة أقوال، وكلها منقولة عن السلف:

١ ـ أنه الذي يُصْمَد إليه في الحوائج.

٢ ـ أنه هو الذي انتهى في السؤدد، وبلغ كماله.

٣ ـ أنه الذي ليس له جوف، أي: لا يأكل.

٤ ـ أن تفسيره قوله: " لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ".

٥ ـ أنه الباقي الذي لا يفنى.

٦ ـ أنه الدائم الذي لا يزول. (¬١)

٣٢ ـ الأول والآخر، والظاهر والباطن:

هذه الأسماء الجليلة وردت في كتاب الله، في مكان واحد، يقول تعالى: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [الحديد:٣].

وأولى ما تُفسر به هذه الأسماء، ما فسره بها النبي ﷺ، حين قال: " اللهم أنت الأول، فليس قبلك شيء، وأنت الآخر، فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر، فليس فوقك شيء، وأنت الباطن، فليس دونك شيء " (¬٢)

وقد فسَّرها السمعاني بمقتضى ما فسرها به النبي ﷺ، فقال:

ـ الأول: قبل كل شيء، والآخر: بعد كل شيء.

ـ الأول: فلا أول له، والآخر: فلا آخر له.

ـ الأول: بلا ابتداء، والآخر: بلا انتهاء.

ـ الظاهر: أي الظاهر بالدلائل والآيات، وقيل: هو الغالب، وهذا يُحكى عن ابن عباس.

ـ الباطن: لأنه لا يُرى بالأبصار، ولا يدرك بالحواس، وقيل: هو المحتجب عن خلقه.

وقال بعضهم: أي العالم بما ظهر وما بطن. (¬٣)

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 388 (SanadKitab #536, hlm. urut 388)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.