Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 404

  1. الفصل الأول: الإيمان بالله تعالى
  2. المبحث الثالث: توحيد الأسماء والصفات
  3. المطلب الرابع: بعض الصفات الواردة في القرآن
  4. ١٠ ـ صفتا القرب والدنو لله تعالى

وقد نُقِلَ الإجماع عن علماء الأمة على إثبات الوجه: يقول الإمام ابن خزيمة: " فنحن وجميع علمائنا من أهل الحجاز، وتهامة، واليمن، والعراق، والشام، ومصر، مذهبنا: أنا نثبت لله ما أثبته لنفسه نُقرُّ بذلك بألسنتنا، ونصدق ذلك بقلوبنا، من غير أن نُشبِّه وخالقنا، بوجه أحد من المخلوقين، عز ربنا عن أن يُشبه المخلوقين، وجَلَّ ربُنا عن مقالة المعطلين" (¬١)، وكذا حكى الإجماع الإمام ابن تيمية، فقال: " ... مع ما في الكتاب والسنة، واتفاق سلف الأمة وأئمتها، من وصفه باليدين والوجه " (¬٢).

١٠ ـ صفتا القرب والدنو لله تعالى:

قال تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾ [البقرة:١٨٦]، " أي: لا يخفى علي شيء، وهو أقرب إلى العباد من حبل الوريد، وأقرب إلى القلب من ذي القلب " (¬٣)، وقال تعالى: ﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى﴾ [النجم:٨]، ذكر السمعاني ثلاثة أقوال في معنى الآية:

الأول: دنا جبريل من النبي ﷺ.

الثاني: دنا محمد ﷺ من ربه.

الثالث: دنا الرب ﷻ، من محمد ﷺ، ثم قال: " وهو لفظ ثابت أيضاً، وهو على ما شاء الله " (¬٤)، مع أنه رجح القول الأول.

فهاتان صفتان لله جل وعلا، أجمع العلماء على إثباتهما لله تعالى، على ما يليق بعظمته، وجلاله، وكماله، فهو " عليٌّ في دنوه، قريب في علوه " (¬٥)، يقول الإمام ابن تيمية: " وأما دنوه وتقربه من بعض عباده، فهذا يُثبته من يثبت قيام الأفعال الاختيارية بنفسه، ومجيئه يوم القيامة، ونزوله، واستواءه على العرش، وهذا مذهب أئمة السلف، وأئمة الإسلام المشهورين، وأهل الحديث، والنقل بذلك متواتر " (¬٦).

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 404 (SanadKitab #536, hlm. urut 404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.