Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 405

  1. الفصل الأول: الإيمان بالله تعالى
  2. المبحث الثالث: توحيد الأسماء والصفات
  3. المطلب الرابع: بعض الصفات الواردة في القرآن
  4. ١٢ ـ الإتيان والمجيء

١١ ـ النزول:

قال تعالى: ﴿السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا﴾ [المزَّمل:١٨]، يقول السمعاني: " قد ورد عن كثير من السلف أن قوله " مُنْفَطِرٌ بِهِ " أي: بالله، وهو نزول يوم القيامة لفصل القضاء، بلا كيف " (¬١).

وقال تعالى: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ [الانشقاق:١]، يقول السمعاني: " وفي تفسير النقاش: انشقت لنزول الرب عز اسمه، هو بلا كيف " (¬٢).

قال ابن عباس: قوله: " السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ "، يعني: تشقَّق السماء، حين ينزل الرحمن جل وعز. (¬٣)

١٢ ـ الإتيان والمجيء:

قال تعالى: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ﴾ [البقرة:٢١٠]،يقول السمعاني: " والآية من المتشابهات " (¬٤)، وأشرنا سابقاً إلى أن آيات الصفات، ليست من المتشابهات، وإنما هي من المحكمات البينات والواضحات، ولكن يُحمل كلام الأئمة في مثل هذه المقامات، على أن مقصودهم، إثبات الصفة على حقيقتها، والإيمان بظاهرها، ووكل علم حقيقتها إلى الله تعالى، وهذا يُبينه كلام السمعاني، حين نقل عن أصحاب التفسير، كأبي بن كعب ومجاهد، أنهما قالا في تفسير الآية: يأتي الله يوم القيامة في ظلل من الغمام، ثم قال:" والأولى في هذه الآية وما يشاكلها، أن نؤمن بظاهره، ونكل علمه إلى الله تعالى، وننزه الله ﷾ عن سمات الحدث والنقص " (¬٥).

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 405 (SanadKitab #536, hlm. urut 405)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.