Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 454

  1. الفصل الثاني: الإيمان بالملائكة
  2. المبحث الثالث: مسائل في الملائكة
  3. المطلب الثاني: هل الملائكة يموتون أم لا؟!

وفي اتحاف الجماعة معلقا على كلام ابن القيم: "وقد تقدم حديث عبدالله بن مسعود ﵁ قال: (يقوم ملك بالصور بين السماء والأرض فينفخ فيه فلا يبقى خلق في السماوات والأرض إلا مات، إلا من شاء ربك)، رواه الطبراني والحاكم، وقال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في تلخيصه، وله حكم المرفوع؛ لأن مثله لايقال من قبل الرأي، إنما يُقال عن توقيف. وهذا الحديث يؤيد ماجاء في حديث أبي رزين، وحديث اسماعيل بن رافع، من النص على موت الملائكة إذا نفخ في الصور، والله أعلم" (¬١).وروي عن مقاتل مثل هذا القول (¬٢).

ويقول السيوطي: "سُئلت هل تموت الملائكة بنفخة الصور، ويحيون بنفخة البعث؟ والجواب: نعم" (¬٣).

وهل في دعاء النبي ﷺ: (أنت الحي الذي لايموت والجن والإنس يموتون)، دلالة على عدم موت الملائكة؟! لايلزم ولا حجة فيه؛ لأنه مفهوم لقب، ولاعبرة به، وعلى تقديره فيعارضه ماهو أقوى منه، وهو عموم قوله تعالى:" كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ" مع أنه لامانع من دخولهم في مسمى الجن، بجامع مابينهم من الاجتنان عن عيون الناس (¬٤).

وذهب ابن حزم إلى إنكار موت الملائكة، وعلل ذلك: بعدم وجود نص في المسألة، ولا إجماع (¬٥). نقول: أما الإجماع فقد حكاه الإمام ابن تيمية (¬٦)، وأما النص فقد ورد في السنة مايدل عليه، ففي حديث لقيط بن عامر مطولا وفيه: (يلبثون مالبثتم ثم تبعث الصائحة، فلعمر إلهك، ماتدع على ظهرها من أحد إلا مات، حتى الملائكة الذين مع ربك) (¬٧).

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 454 (SanadKitab #536, hlm. urut 454)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.