Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 455

  1. الفصل الثاني: الإيمان بالملائكة
  2. المبحث الثالث: مسائل في الملائكة
  3. المطلب الثالث: الاختلاف في الرعد والبرق

وقد أشار شيخ الإسلام ابن تيمية إلى هذه المسألة، وذكر أنه إنما يُخالف فيها طوائف المتفلسفة أتباع أرسطو وأمثالهم، ممن زعم أن الملائكة هي العقول والنفوس، وأنه لا يمكن موتها بحال؛ بل هي عندهم آلهة وأرباب هذا العالم (¬١).

المطلب الثالث: الاختلاف في الرعد والبرق:

حكى السمعاني خلافا عند المفسرين في معنى الرعد والبرق:

أ ـ معنى الرعد: ذكر السمعاني في معناه أقوال:

الأول: أن الرعد صوت ملك يزجر السحاب، ونسبه لأكثر المفسرين، قال:" أكثر المفسرين: أن الرعد ملك، والمسموع من الصوت تسبيحه، وهذا مروي عن النبي ﷺ حين سأله اليهود عن الرعد، وذكر فيه أن الصوت، هو زجرة السحاب، وقد حُكي هذا عن ابن عباس، وعلي، ومجاهد، وسعيد بن جبير، والحسن، وعن قتادة قال: هذا عبد لله تعالى، سامع مطيع" (¬٢)، وصححه السمعاني.

الثاني: أن الرعد اسم الملك.

الثالث: هو صوت اختناق الريح إلى السحاب (¬٣).

الرابع: هو صوت اصطكاك الأجرام العلوية.

الخامس: أن الرعد هو نطق السحاب (¬٤).

أ ـ معنى البرق: وذكر السمعاني خلافا في معنى البرق:

الأول: أن البرق لمعان سوط في يد ملك يضرب به السحاب، يسوقه إليه حيث قدره الله تعالى (¬٥).

الثاني: أن البرق ضحك السحاب (¬٦).

وذكر الطبري في تفسيره أقوال السلف في معنى البرق:

١ ـ جاء عن علي قال: البرق مخاريق الملائكة، وهو مروي عن ابن عباس، قال علي: الرعد الملك، والبرق ضَرْبُه السحاب بمخراق من حديد.

٢ ـ وجاء عن ابن عباس أنه سوط من نور، يزجي به الملك السحاب.

٣ ـ وجاء عن ابن عباس ايضا أنه فسره بالماء.

٤ ـ وقال مجاهد: هو (مَصْعُ) ملك.

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 455 (SanadKitab #536, hlm. urut 455)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.