Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 522

  1. الفصل الرابع: الإيمان بالرسل عليهم السلام
  2. المبحث الثاني: أسماء الأنبياء الواردة في القرآن، وإثبات نبوتهم

ـ واختلف في إدريس هو حي أو ميت؟ وذكر السمعاني قولين في المسألة:

أحدهما: أنه حي، والآخر: أنه ميت، ثم قال: وهذا قول معروف. (¬١)

٥ ـ إبراهيم وآله: قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ [آل عمران:٣٣]، يقول السمعاني: " وآل إبراهيم: هم إسماعيل، وإسحاق، ويعقوب. وآل عمران: موسى وهارون، وآل عمران من آل إبراهيم، وقيل: أراد به عيسى؛ لأنه ابن مريم بنت عمران" (¬٢).

ـ وقد أمر الله تعالى باتباع ملة إبراهيم، فقال تعالى: ﴿وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا﴾ [النساء:١٢٥]، يقول السمعاني: " وإنما خصَّ إبراهيم؛ لأنه كان مقبول الأمم أجمع " (¬٣).

والله جل وعز قد اصطفى آل إبراهيم، وآتاهم النبوة، قال تعالى: ﴿فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾ [النساء:٥٤]، يقول السمعاني: " أراد بآل إبراهيم: داود، وسليمان، والكتاب: هو الكتاب الذي أنزل عليهم، وأما الحكمة، قيل: هي النبوة، وقيل: هي السنة " (¬٤).

ـ وقد أثنى الله تعالى على نبيه إبراهيم ﵇، ووصفه بعدة صفات:

١ ـ بأنه أمة: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٢٠) شَاكِرًا لِأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (١٢١) وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (١٢٢)﴾ [النحل:١٢٠ - ١٢٢]،

وهذه مجموعة صفات امتاز بها خليل الرحمن (إبراهيم ﵇:

ـ كان أمة: وهو المعلم للخير، وهو الذي يقتدى به ويُؤتم.

ـ قانتاً: أي: مطيعاً لله، وقيل: قائماً بأوامره، وقيل: دائماً على العبادة.

ـ حنيفاً: أي: مخلصاً، وقيل: مستقيماً على الدين.

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 522 (SanadKitab #536, hlm. urut 522)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.