Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 523

  1. الفصل الرابع: الإيمان بالرسل عليهم السلام
  2. المبحث الثاني: أسماء الأنبياء الواردة في القرآن، وإثبات نبوتهم

ـ ولم يك من المشركين: أي: ممن يعبد الأصنام، وقيل: كان يرى العطاء والمنع من الله.

وحسنة الدنيا، قيل: هي النبوة، وقيل: لسان الصدق، وقيل التنويه لذكره لطاعة ربه، وقيل: قبول كل أهل الملل له، وقيل: ضيافته، ودعاء الناس له إلى يوم القيامة. (¬١)

٢ ـ صديق: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا (٤١)﴾ [مريم:٤١]، الصديق: كثير الصدق، القائم عليه. (¬٢)

٣ ـ أعطاه الله أجره في الدنيا: ﴿وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا﴾ [العنكبوت:٢٧]، يقول السمعاني: " أي الثناء الحسن، وقال قتادة: هو قبول كل أهل الأديان له، ورضاهم به، وقال السدي: هو الولد الصالح، وقيل: هو أنه أُرِي مكانه في الجنة، وقيل: إنه جعل الأنبياء من أولاده" (¬٣). ولذلك يُقال: إن الله تعالى لم يبعث نبياً بعد إبراهيم، إلا من نسله. (¬٤)

أ ـ إسحاق: قال تعالى: ﴿وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ﴾ [يوسف:٦]، يعني: كما جعلهما نبيين من قبل، كذلك يجعلك نبياً. (¬٥) وقال تعالى: ﴿وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا﴾ [مريم:٤٩]، أي: أعطيناه أولاداً كراماً بررة، عِوَض الذين كان يدعوهم إلى عبادة الله فلم يجيبوا. (¬٦)

وقد ذكر السمعاني خلاف المفسرين في الذبيح. من هو؟ إسحاق أم إسماعيل؟

فذهب قوم إلى أنه إسحاق ﵇، وهو قول علي، وابن مسعود، وكعب، وقتادة، وجماعة. وذهب جماعة إلى أنه إسماعيل ﵇، وهو مروي عن ابن عباس، وسعيد بن المسيب، الحسن، وغيرهم.

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 523 (SanadKitab #536, hlm. urut 523)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.